(1)

أَبا «الدُّستورِ»، ذِكْرُكَ ما يزالُ

يُشَرِّفُنا.. وَمَجْدُكَ لا يُطالُ

حَمَلْتَ لواءَ «عبدِاللهِ» لمّا

أَلَمَّ بنا «الأَذى»، والبَعْضُ مالوا

ولبّاكَ الحمى: جَيْشاً، وشَعْباً

وأبناءُ الرّجالِ هُمُ الرّجالُ

وسِرْتَ بنا على جَمْرٍ، وشَوْكٍ

فغارت من تَحَمُّلِنا الجبالُ!

وقالوا: إنّ للأُردنِّ سّراً

فَقُلْنا: كُلُّنا للآلِ آلُ!

يُوحِّدُنا رباطُ الحُبِّ أهلاً

وليس يُوَحِّدُ الأَحبابَ مالُ

أبا «الدُّسْتورِ».. معذرةً إذا لم

أُطِلْ.. فاللامقالُ هُوَ المَقالُ!!

(2)

هُنا «رَغَدانُ».. حيثُ المَجْدُ يُبْنى

على مَجْدٍ.. ويَتْبَعُهُ الجديدُ

هُنا «لِطَلالَ» وَشْمٌ ليس يُمْحى

ورسمٌ للحُسينِ لهُ الخلودُ

وعبدُاللهِ، ثانيةً يعودُ

لِيُكْمِلَ ما بناهُ لنا الجدودُ

فَبوركَ ما بَنَيْتَ، وما ستبني

وبوركت السَّواعِدُ، والزنودُ

وحَسْبُكَ يا عميدَ أعزِّ بَيْتٍ

بأنَّكَ فارسُ القُدْسِ الوحيدُ

وحارسُها الأمينُ، وليس يَرْضى

بغيركم الأشقّاءُ الأُسودُ

ولولاكم لما كان التحدّي

ولولاكم.. لما كانَ الصُّمودُ!!