عمان - حنين الجعفري

يطمح كل شاب وشابة إلى تحويل مواهبهم وقصص نجاحهم مشاريع صغيرة تخدمهم وتخدم مجتمعاتهم ويجنون من خلالها أرباحا يبدأون بها حياتهم على أساس متين وتكسبهم خبرة في خوض معترك الحياة.

ورغم الصعوبات التي تقف عائقا أمامهم، إلا أن اغلبهم يصرون على إتمامها وتحقيق أهدافهم المنشودة.

الشابة دانيا العمايرة إحدى هؤلاء، اللواتي نشأن على قيم الإصرار والإرادة وتحدي الصعوبات، فأصرت على إتمام مشروعها متزامنا مع دراستها.

المشروع الذي اشتغلت عليه دانيا مشروع صغير وبسيط نبع من حبها للمشغولات اليدوية الذي أطلقت عليه تسمية (أتش دي_ ديتيلز) «HD_details».

وتروي العمايرة، طالبة الصحافة والإعلام، قصة مشروعها البسيط؛ فتقول: «بدأت مشروعي منذ سنتين تقريبا وهو مشروع بيتي يدوي، يقوم على الرسم على الأكواب واللوحات الصغيرة وصنع إكسسوارات للزينة والتطريز والخياطة». وهي حاولت أن توظف موهبتها في الرسم وصنع الاكسسوارات في مشروع يخدمها ويخدم مجتمعها. ولكي تبدأ العمايرة في التخطيط للمشروع وتكمله بطريقة صحيحة ومنتجة؛ كان لابد لها ان تشارك في دورات في مجال إنشاء المشاريع ودراسة الجدوى..

لذلك التحقت بمركز شابات الطفيلة النموذجي الذي وفر لها مجموعة من الدورات في مجالات إنشاء وعمل المشاريع ودورات أخرى في مجال ريادة الأعمال وإدارة المشاريع والترويج والتسويق للمنتجات.

ورغم أن العمايرة وجدت القليل من الصعوبات في تنفيذ المشروع منها وجود منافسين في ذات المجال، أصرت على متابعة طريقها فقامت بالتنويع في منتجاتها وحرصت على التجديد والابتكار للحفاظ على مشروعها وجعله متميزا.

وتلفت العمايرة إلى أنها، على رغم ما مرت به معظم المشاريع الريادية في المملكة من انتكاسات بتأثير من جائحة كورونا وتداعياتها، إلا أنها صمدت، «وما يزال قائما بحمد الله ويجني أرباح متوسطة».

وهي تلفت إلى أنها استخدمت منصات التواصل الاجتماعي للتسويق لمنتجاتها، وهذا ساعدها على نشر المنتجات وإيصالها إلى أماكن غير التي تسكن فيها وتوصيلها لسائر المحافظات بالتعاون مع شركة لتوصيل المنتجات.