عمّان - د.صلاح العبّادي

قال السفير التونسي في الأردن خالد السهيلي خلال لقاء مع $ ، انه يعمل على مواصلة عمله في تطوير العلاقات والارتقاء بها، مشيرا الى ان هنالك تقاربا سياسيا وفكريا وثقافيا بين البلدين، ما يخلق قواسم مشتركة تؤهل البلدين لمزيد من تعزيز التعاون بين البلدين.

ووصف العلاقات الأردنية ببلاده، أنها نموذج يحتذى في العلاقات العربية العربية، وتتسم بما يميزها من عمق وتضامن.

ولفت إلى أن اللجنة التونسية الأردنية العليا المشتركة من المفترض أن تعقد اجتماعاتها في المملكة العام الحالي وهو أمر مرتبط في الظروف الاستثنائية التي تفرضها جائحة كورونا، متوقعا أن تعقد الاجتماعات نهاية العام الحالي أو مطلع العام المقبل، مستبعدا إمكانية عقد هذه الاجتماعات عن بعد من خلال تقنية الاتصال المرئي.

واكد السهيلي، سعيه للعمل على تعزيز التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري وزيادة السياحة بين البلدين، مشيدا بالتقارب القلبي والفكري بالرغم من البعد الجغرافي.

وقال السهيلي » إن الظروف الحالية ملائمة ومهيأة من أجل المزيد من التعاون، والتشريعات والقوانين في كلا البلدين تساهم بشكل كبير على تعميق اواصر التعاون الاقتصادي»، مشددا على أن تكون مجالات التعاون الاقتصادي ذات طابع تشاركي سواء من القطاع الحكومي او من القطاع الخاص. وأكد السهيلي، ضرورة تكثيف الجهود بين البلدين وخصوصا فيما يتعلق بتطوير التشريعات الاستثمارية المشتركة والتعاون الثنائي المعرفي بين البلدين من حيث تبادل المعلومات التي تهم المستثمرين في كلا البلدين بهدف تكاملية التعاون الاستثماري بينهما.

واشار الى أهمية مصادقة مجلس الأمن الدولي الأربعاء الماضي، بالإجماع على القرار الذي تقدمت به تونس وفرنسا والمتعلق بمكافحة جائحة كورونا، قائلا » إن ذلك يأتي بعد مسار تفاوضي طويل امتد لأكثر من أربعة أشهر منذ طرحه في صيغته التونسية في شهر آذار الماضي على أعضاء المجلس.»