عمان - عودة الدولة

التقت أسرة كرة اليد بحضور رئيس الاتحاد د. تيسير المنسي لجنة الواعدين لبحث العديد من الأمور بعد التوقف خلال الشهور الماضية بسبب جائحة كورونا.

وأوضح المنسي أن مشروع مراكز الواعدين الذي بدأ العمل به منذ مطلع العام 2018، يعتبر من أهم وأبرز المشاريع الذي يعول عليه الاتحاد ويبني عليه آمال كبيرة، كونه يعتبر الأساس في تطوير اللعبة.

وقال المنسي في الاجتماع الذي عقد في مقر الاتحاد: تتركز الجهود على دعم المشروع وتطويره من كافة النواحي ويسعى الاتحاد لضمان استئناف مراكز الواعدين لعملها بعد التوقف الذي أصابها الفترة الماضية.

وأكد أن الاتحاد سيعتمد البروتوكول الطبي الخاص بتدريبات المراكز والالتزام بالمعايير والتعليمات، إضافة إلى عقد اجتماع لكافة مدربي المراكز لمناقشة التعليمات والإجراءات الصحية التي سيتم اعتمادها معها في التدريبات، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن هذه المراكز حققت نجاحات عديدة طيلة الفترة الماضية، وأفرزت الكثير من اللاعبين أصحاب المواهب الذين ي سيكون لهم الشأن الكبير في المستقبل.

ولفت رئيس الاتحاد النظر إلى أهمية شركاء الاتحاد في هذا المشروع (وزارة التربية والتعليم والاتحاد الرياضي المدرسي والأندية)، معتبراً إياهم الخطوة الرئيسية في إنجاح هذا المشروع الحيوي والمهم «المرحلة المقبلة ستشهد أيضاً المزيد من الاهتمام، وسيكون للمدربين حصة كبيرة من الاهتمام والدعم من خلال إشراكهم في المزيد من الدورات التدريبية التي تعزز من قدرات الفنية».

وضمن خطط العمل الذي وضعها الاتحاد للعودة، باشرت المنتخبات الوطنية للفئات العمرية تدريباتها، وتمت المشاركة بالدورات الدولية بفاعلية، مثلما تفقدت لجنة الحكام الجاهزية للمسابقات المقبلة على أن تلتقي حكامها خلال الأسبوع الحالي.

وطبق أصحاب القرار في لعبة كرة اليد، تعليمات الاتحادين الدولي والآسيوي فيما يخص شروط ممارسة النشاط الرياضي من جديد، مثلما تم تفقد الصالات والملاعب المخصصة لتلك الغاية.