البترا - زياد الطويسي

وسط أهازيج وأغنيات الحصاد وموسم القمح، عاد جيل البترا الجديد للحقول والبيادر، ليقطف سنابل الخير، التي زرعها الفلاحون على قمم ومرتفعات اللواء الشاهقة.

انخراط الجيل الجديد في عمل الآباء والأجداد، يأتي ضمن فعالية أقامتها جمعية سفراء البترا، لدعم جهود المزارعين في اللواء، وللفت أنظار الشباب الأردني، بأهمية التوجه نحو الزراعة.

وقالت رئيس الجمعية غيداء السعيدات، إن الفعالية تأتي ايمانا بأهمية الزراعة كقطاع حيوي وهام ورافد أساسي للاقتصاد الوطني، وتشجيعا منا لجيل الشباب بأهمية العودة للأرض والحفاظ على إرث الآباء والأجداد.

وأضافت، خلال جائحة كورونا، لاحظا مدى الحاجة للزراعة وشعرنا أن القطاع الزراعي من أهم القطاعات التي نعتمد عليها في أمننا الغذائي الوطني، لذا علينا لفت النظر بضرورة تعزيز الاهتمام به، وغرس هذا الأمر في نفوس الأجيال.

وأشار علاء الفرجات أحد المشاركين في الفعالية، إلى أن هناك حاجة حقيقية لإعادة ربط الجيل بالأرض، وللتأكيد على أهمية الانتاج الزراعي في الأردن، ودوره في رفد الاقتصاد الوطني وتحقيق الأمن الغذائي للمجتمعات، خصوصا وأن جائحة كورونا أعطتنا درسا مهما بهذا الخصوص.

لم تقتصر هذه الفعالية على المشاركين فقط، وإنما دفعت المارة للانخراط بهذا العمل، حيث أبدوا اعجابهم بفكرة النشاط، التي أعادت شباب اللواء إلى مساعدة الفلاحين في حصاد القمح، على أمل أن تعيدهم إلى الزراعة والاستثمار بها.

وأوضح هيثم العمرات، أن وجود الشباب في حقل القمح قد لفت نظره وقام بمشاركتهم النشاط، مشيرا إلى أنه من الجميل إعادة الحياة لإرث الآباء والأجداد، والعودة لزراعة الأرض والاعتماد على ما تنتج من خيرات ومحاصيل.

وجاءت هذه الفعالية كجزء من أنشطة جمعية سفراء البترا التي يقوم عليها نخبة من شباب اللواء، بالتوجه للأنشطة التي تعزز حب الانتاج لدى الشباب، وتسهم بمساعدة الآخرين.