تجري تساؤلات كثيرة: من الأهم في الصحيفة هل هم المندوبون أم المحررون أم جماعة التصحيح، أم جماعة الصف الضوئي، أم عمال المطبعة، أم رئيس التحرير ونائبه أم الموزعون والباعة...؟!

أنا أرى أن كل من سبق ذكرهم مهمون كل في موقعه، وإن كنت أميل اكثر إلى «جماعة التصحيح» هم الأهم على الرغم أنهم أوقعوني كمندوب صحفي أتابع الشؤون الفلسطينية والشؤون النقابية المهنية والعمالية في ورطات كبيرة لا أول لها ولا آخر ولكن الله ستر..

من هذه الورطات فقد قامت «جماعة التصحيح» غير عامدين بتحويل اسم احد النقباء المشهورين الدكتور «عرفان سلطان» نقيب أطباء الاسنان إلى «عرفات سلطات» والمهندس «جميل وريكات» الى «جميل دويكات» وغيرها من الاخطاء..

اخطاء كثيرة حملتها صحافتنا العربية من بينها الطريف والمضحك والمحرج وابرز هذه الاخطاء.. فقد نشرت إحدى الصحف قصيدة للشاعر الكبير بشار بن برد وفي نهايتها «بريده الإلكتروني»..! وصحيفة اخرى نشرت «زرقاء البهامة» بدلا من زرقاء اليمامة... واخرى نشرت «خالد حامل» بدلا من خالد حامد.. واخرى نشرت «رأس الحكمة مخالفة الله» بدلا من رأس الحكمة مخافة الله وجزيرة «أم مومس» بدلا من جزيرة أم موسى في الخليج العربي..

وفي إحدى الصحف أعلنت عن وفاة شاعر كبير وهو حي يرزق الامر الذي دفع صحيفة منافسة في اليوم التالي للخروج بلقاء موسع مع الشاعر نفسه مع الصور وهو يسجد شكرا لله...!

واشهر خطأ صحفي في الصحافة العربية هو ذلك الذي نشر «خبر عزاء» يقول في نهايته: رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جنانه «ان كان له مكان»..!

وفي الرأي اتذكر ان استاذنا الكبير المرحوم محمود الكايد رئيس التحرير خرج ذات مساء من مكتبه غاضبا وتوجه الى «جماعة التصحيح» متسائلا: من منكم حول اسم (ابن خلدون) إلى (ابن خلفون) وكلوب باشا الضابط البريطاني المعروف إلى (غلوم باشا)..؟!

وفي الختام.. أدعو لزملائي «جماعة التصحيح» في الرأي بطول العمر مع الصحة والعافية على الرغم انهم اوقعوني غير عامدين في ورطات كثيرة وكبيرة ولكن الله ستر..!

ODEHODEH1967@GMAIL.COM