عمان - غازي القصاص

ما فعلته وزارة الشباب في الفترة الآخيرة لقي الاستحسان والتقدير، فقد عملت على اصدار نظام للاندية شمل تعديلات تصوب الامور المتعلقة بتحديد فترة ولاية الادارة، واقصى حد لفترة الرئيس، وفتح سقف العضوية، وعدم اقراض الرئيس واعضاء الادارة للنادي، وادخال شروط على تأسيس الاندية.

وكما عملت الوزارة على فتح القاعات في المدن الرياضية امام كل الالعاب الرياضية لاقامة انشطتها، ولكن بالتنسيق مع ادارتها، فاصبحت قاعة الامير حمزه ليست لاتحاد كرة السلة، وقاعة الاميرة سمية ليست لكرة اليد، لان وزارة الشباب هي من شيدت القاعتين على نفقتها.

ومع توجهات الوزارة لتنظيم الامور في المرحلة القادمة، والمتصلة باستخدام الاتحادات للقاعات، وبمقراتها داخل المدن الرياضية، فقد اصبحت الامور تسير في الاتجاه الذي يخدم الرياضة الاردنية بشكل عام، دون ان تجد بعض الاتحادات نفسها عاجزة عن استخدام هذه القاعة او تلك.

وفي قضية المنشأت تحديداً، يجد المتابع ان مديريات وزارة الشباب منذ اخلائها مبناها المستأجر وانتقالها الى مدينة الحسين للشباب، اصبحت مديرياتها متناثرة، فمديرية الاندية موجودة في ضاحية الرشيد، وفي نفس المبنى يوجد مركز اعداد القيادات الشبابية، وما تبقى من الهيكل التنظيمي للصندوق الوطني لدعم الحركة الشبابية والرياضية، واصبح مقر مديرية الشؤون الهندسية وبعد عناء البحث في قاعة الاميرة سمية، وباتت مديرية العلاقات العامة والاعلام خارج مبنى الوزارة، واخذ نادي التطوع الاردني الذي اعلنت الوزارة مؤخراً عن تأسيسه مبنى اتحاد الطب الرياضي الذي تم ترحيله الى قبو قاعة الامير حمزة ليجاور المركز الوطني للطب الرياضي التابع لوزارة الصحة.

لقد باتت الحاجة لتجميع مديريات وزارة الشباب في مبنى واحد.

ونرى ان تُسارع وزارة الشباب في العام القادم الى رصد المبلغ المطلوب في موازنتها من اجل الشروع في اقامة مقر نموذجي لها داخل حرم مدينة الحسين للشباب، فهناك مساحات فيها يمكن ان يُقام عليه المقر، وحتى لا تكتشف الوزارة في قادم الايام ان استمر تأخير تنفيذ المشروع عدم وجود المساحات المطلوبة للمشروع.

وكما ان الوزارة بحاجة الى اعادة النظر في آلية تشغيل بيت شباب عمان، فهو يجب ان يتحول الى فندق لاقامة الفرق الرياضية فيه، ويمكن تطوير ادائه بالتعاون مع وزارة السياحة، وعبر تأهيل كادر متخصص لادارته من خارج الوزارة، ليتعامل مهنياً في قضية التشغيل، لانه في وضعه الحالي غير مرغوب بالاقامة فيه من قبل فرق الاندية محلياً، والضيوف من الخارج، وان استخدامه ينحصر حالياً في مبيت المشاركين في: معسكرات الحسين للشباب، الدورات الشبابية، والدورات المهنية التي تُقيمها الوزارة على مدار العام لتطوير اداء موظفيها.