إربد - علي الشريف

بات نادي الحسين يقع بين مطرقة مطالب لاعبي فريقه الأول لكرة القدم بالحصول على رواتبهم المتأخرة منذ شهر شباط، وسندان المبالغ المحجوزة بأوامر قضائية والتي تعادل قيمتها 59 ألف دينار.

وحسب ما يرشح من معلومات، فإن لاعبي الفريق ابدوا استيائهم أكثر من مرة من الوعود المتكررة بصرف المستحقات والتي رهنتها الإدارة بالدفعة الأولى التي سيتسلمها النادي من الاتحاد بقيمة 20 ألف دينار.

ونتاج ذلك، اتسعت رقعة التذمر بين أوساط فريق الكرة خصوصاً بعدما طُلب منهم تقديم تنازلات تعادل خصم 50% من رواتبهم بناء على أمر الدفاع، إلا أنهم طالبوا بصرف ما هو مستحق لهم قبل جائحة الكورونا وهي رواتب شهري شباط وآذار والتي تعادل قيمتها تقريباً 60 ألف دينار.

ووسط ذلك، تتجه الأمور المالية في النادي نحو الأسوأ خصوصاً بعدما ألزم الاتحاد الدولي النادي بدفع مبلغ 21 ألف دولار كمستحقات للاعب الكرواتي ادمير بالتزامن مع تقديم اللاعبين علاء حريما ومحمد العلاونة بشكوى للمطالبة برواتب قديمة ومستحقة تناهز الـ 10 آلاف دينار.

ويضاف إلى ذلك الحكم القضائي لصالح أحد الأشخاص بمبلغ 30 ألف دينار، والذي يمكن تنفيذه بأي وقت شاء الدائن، غير مديونية جامدة تتجاوز نصف مليون لم يتم المطالبة بها للآن وهي لأعضاء إدارات سابقين وأعضاء هيئة عامة وغيرهم.

إدارة النادي لا تزال تبحث عن حلول لرفد الميزانية، ولكن كل الحلول باتت تصطدم بواقع اقتصادي صعب، وحتى إمكانية التوصل لاتفاق مع الدائنين قد باتت صعبة نتيجة لبعض التصرفات التي دفعت بهم للتعنت بالمطالبة بالمبالغ كاملة.

وإزاء ذلك، انبرى عدد من أعضاء الهيئة العامة للبحث عن حلول، لم تخرج عن سياق الدعم المؤقت المحدود، من خلال استقطاب ١٠٠ عضو للهيئة العامة ليتم الاستفادة من رسوم الانتساب والاشتراك مؤقتاً.