العقبة - رياض القطامين

قال الفلكي عماد مجاهد ان الحسابات الفلكية تشير بأن الارض ستصل إلى أبعد مسافة عن الشمس (نقطة الاوج) يوم غد السبت الرابع من تموز الحالي وعلى مسافة 152 مليون 95 ألف و295 كيلومتر.

واضاف يظن الناس خطأ ان حر الصيف يعني أن الارض في أقرب مسافة من الشمس، حيث أن مدار الارض حول الشمس إهليجي وليس دائري تماما بسبب تأثير جاذبية الشمس القمر وبعض الكواكب السيارة فتكون في أقرب مسافة لها من الشمس (الحضيض) في أول شهر كانون الثاني من كل عام حيث تكون الأرض على مسافة 147 مليون و105 آلاف و52 كيلومتر.

وقال تكون الأرض في أبعد مسافة عن الشمس (الأوج) في أول شهر تموز وعلى مسافة 152 مليون و95 ألف و295 كيلومتر، وعليه يكون الفارق بين المسافتين التي تصلهم الأرض في أقرب وابعد مسافة عن الشمس حوالي 5 مليون كيلومتر.

واوضح ان الاختلاف في درجة الحرارة وتغير الفصول الأربعة ليس بعدها او قربها من الشمس، وانما ميلان محور الارض الذي يبلغ الان 23.5 درجة عن مستوى مدارها حول الشمس، هذا الميلان يؤدي الى ميلان شمال الكرة الارضية نحو الشمس في تموز وتصبح الشمس شبه عامودية على النصف الشمالي من الكرة الأرضية وحلول الصيف فيها.

وبنفس الوقت يبتعد النصف الجنوبي من الكرة الارضية من الشمس فتبدو الشمس مائلة كثيرا نحو الشمال ما يعني ميلان اشعة الشمس ويدخل في النصف الجنوبي فصل الشتاء.

وينقلب الوضع خلال فصل الشتاء في النصف الشمالي من الكرة الأرضية في كانون ثاني من كل عام بحيث يميل نصف الكرة الارضية الشمالية بعيدا عن الشمس مما يسبب دخول فصل الشتاء وبنفس الوقت ميلان نصف الكرة الجنوبي للأرض نحو الشمس مما يسبب دخول الصيف هناك.

وتبتعد الارض عن الشمس بمقدار 15 سم في العام الواحد أي 1500 متر كل 100 سنة وذلك بسبب فقدان الشمس لكتلتها بسبب الاحتراق اليومي وخسارتها من مادتها اليومية.