كتب: حسين دعسة تصوير: محمد القرالة

.. حكاية عن مدينة نادرة،لها من اسمها حق الصمود والتجلي، انها قرية «صمد» التي تعيش بقلبك ووعيك بين ظلالها ساعات وساعات، تقع في جنوب محافظة إربد، تتبع لواء المزار الشمالي، والغالب من روايات وشفاهيات اهلها، انها سميت بهذا الاسم نسبة إلى صمودها على قمة جبل.

هناك اكثر من شاهد على ذاكرة القرية ومعالمها الاثرية والعمرانية، ويقال ان اغلبها يعود الى ما يقارب من سنة 90 قبل الميلاد، ودليل ذلك وجود الكنيسة المسيحية، وجامع قرية صمد القديم الذي قامت وزارة الأوقاف والمقدسات الإسلامية بترميمه، وأيضا مما يدل على قدم هذه القرية هو وجود الآثار اليونانية التي لا تزال شاهد عيان على قدم القرية وعراقتها وأصلها.

صمد حكاية نادرة وقمة على ارتفاع 1400 متر عن سطح البحر، لتشرف على طريق اربد عجلون، وتبعد عن اربد حوالي 20 كيلومتر، لها من الاراضي المزروعة ما يزيد عن 14000 دونم، يحرسها غابات تندثر وتحدها من الشمال حبكا ومن الغرب المزار الشمالي ومن الجنوب شطنا والإبراهيمية ومن الشرق الحصن.

..في صمد خلوة من الروحانيات والمعالم التي تعيد صورة وصبر الانسان الاردني عبر التاريخ.