أبواب - ندى شحادة

«الذعر والقلق والخوف» مشاعر مختلفة تتسرب إلى نفوس الطلبة وتسيطر عليها مع بدء تقديم امتحانات الثانوية العامة خاصة مع اتخاذ وزارة التربية والتعليم لقرارات عديدة في ظل في «جائحة كورونا»، وقد نرى أن أعراض القلق تمتد إلى نفوس الطلبة طيلة فترة تقديم الامتحانات، ولهذا عمدت بعض المعلمات إلى توفير السبل والطرق التي تقضي على تلك المشاعر السلبية وتحولها إلى مشاعر إيجابية.

وكنوع من التحفيز وبث الفرح في نفوس طلبة التوجيهي ارتأت المعلمة مي حجايا وبتعاون من الدكتورة سمية أبو راس ورئيسة القاعة في إحدى المدارس ندى الرواشدة أن يطلقن فعالية خاصة باولائك الطلبة حيث تقول الحجايا : «في العام الماضي أقدمت أختي على توزيع الورود والحلويات على طلبة التوجيهي قبل دخولهم للامتحان، وبثت تلك المبادرة الفرحة والسرور في نفوس الطلبة، وهذا ما جعلني أفعل ذات الأمر هذا العام مع إضافات بسيطة أخرى تتناسب مع أجواء فيروس كورونا الحالي.

وتتابع الحجايا :«في هذا العام اخترنا أن نجهز قاعات الامتحانات بالبالونات الملونة، كما أننا سنوزع على الطلبة الحلويات والقصاصات الورقية التي تحتوي على أدعية دخول الامتحانات» .

ونظرا لأن الامتحانات ستقدم في ظل التخوف من عدوى فيروس كورونا فقد قررت الحجايا توزيع المعقمات بأنواعها المختلفة كالمحارم المعقمة والجافة وكذلك الصابون على الطلبة في منطقة المزار الشمالي.

وتلفت الحجايا إلى أن:«الهدف من المبادرة تشجيع الطلبة وخلق جو إيجابي لديهم وتخفيف حدة القلق والتوتر لديهم قبل تقديم الامتحانات».

وتبين أخصائية العلاج السلوكي أمل الكردي بأن: «تلك المبادرة ستؤثر إيجابيا في كسر رهبة الامتحان والخوف لدى الطالب، ففي العادة يدخل الطالب في أجواء يسودها القلق والتوتر ويقدم الامتحان، إلا أن تلك الفعاليات ستعمل على القضاء على الخوف الذي يسكن قلوب الطلبة وبالتالي ينخفض مستوى القلق والتوتر لديهم» .

وتتابع: «تلك النشاطات البسيطة تعمل على إدخال الفرح والسرور إلى قلوب الطلبة وتعكس مدى اهتمام المعلمين والمعلمات بنفسية الطلبة».

وتأمل الكردي بأن: «تصبح تلك المبادرة بمثابة تجربة إيجابية وأن تنتشر في مدارس وجامعات المملكة كافة».