إربد - أحمد الخطيب

تعدّ دائرة النشاط الثقافي والفني في عمادة شؤون الطلبة بجامعة اليرموك، من الدوائر المؤثرة والفاعلة في تحقيق رؤية عمادة شؤون الطلبة ورسالتها في خدمة الجسم الطلابي.

يقول مدير الدائرة، الفنان خليل الكوفحي، إنّ الدائرة تنهض بالعديد من المهام والمسؤوليات من خلال أقسامها التي تُسيّر أعمالها بشكل مستمر ومكثف على مدار العام الجامعي، إذ تعتمد على رؤية وبرنامج إستراتيجي تقوم بإعداده بما يتناسب مع التقويم الجامعي، وذلك لتحقيق أكبر نسبة مشاركة للطلبة في الأنشطة التي تنظمها أو تستقبلها العمادة.

ويضيف الكوفحي أنّ الدائرة تحرص على التفاعل الدائم والمستمر مع الطلبة للاستماع إلى آرائهم وملاحظاتهم، وتبني مقترحاتهم وتنفيذ الممكن منها، خاصة إذا ما كانت مقترحات أنشطة أو مبادرات تتضمن أهدافاً واضحة وذات معانٍ ودلالات كبيرة.

ويزيد بقوله إن هناك العديد من البرامج الثابتة التي تنظمها الدائرة على مدار العام الجامعي، مثل برنامج «اعرف وطنك» الذي يتضمن تنظيم زيارات إلى عدد من المؤسسات الوطنية للإطلاع على معالم نهضتها وتطورها ومهامها ومسؤولياتها، كما يتم تنظيم أربع رحلات سنوياً إلى مدينة العقبة لتتبع مسار الثورة العربية الكبرى بواقع رحلتين للطلاب ومثلهما للطالبات.

ويضيف الكوفحي أنّ من مهام الدائرة العمل على تنمية المهارات التي يتمتع بها الطلبة، وبخاصة في النواحي الفنية، إذ يعمل القسم الفني على البحث عن المواهب الغنائية والفنية والمسرحية، ويتم الأخذ بأيدي الطالب النشيط الذي يسعى إلى تطوير معارفه.

ويشير إلى أن هناك الكثير من المعارض الفنية التي يتم تنظيمها وتحظى برعاية من إدارة الجامعة وعمادة شؤون الطلبة، وتكون من بنات أفكار الطلبة وإبداعاتهم، مما يعطيهم شعوراً كبيراً بأنهم محط الاهتمام.

ويلفت النظر إلى أن دائرة النشاط الثقافي والفني تلعب من خلال القسم الثقافي والإعلامي، دوراً مهماً في تنمية المهارات الإعلامية والكتابية عند الطلبة من خلال صحيفة «طلبة اليرموك» التي أصبحت تصدر بشكل إلكتروني وملوّن، حيث ترحب العمادة بإبداعات الطلبة ومشاركاتهم في الكتابة في الصحيفة عن القضايا التي تحظى باهتمامهم وكذلك في التعبير عن ميولهم ورغباتهم الفنية والثقافية والأدبية، كما يعمل المعنيون في القسم على البحث عن الطلبة المميزين ويتم إجراء مقابلات معهم لإبرازهم كوجوه جامعية حققت إنجازاً وتميزت عن سواها.

ويرى أن ميزة دائرة النشاط الثقافي والفني تتمثل في إمكانية التواصل مع الطلبة في الظروف كافة، إذ قامت الدائرة بتنظيم الكثير من اللقاءات والفعاليات خلال عطلة الطلبة بسبب فيروس كورونا منذ منتصف آذار حتى نهاية أيار من العام الجاري، حيث تم استخدام تطبيق (zoom) لعقد محاضرات وندوات ولقاءات مع الطلبة واتحاد الطلبة، والعمل ما أمكن على حلّ قضايا الطلبة.

ويبين الكوفحي أن انتخابات مجلس الطلبة التي تشرف عليها الدائرة تعدّ من المهام الحيوية التي تتطلب جهداً كبيراً يشرف عليه قسم الهيئات الطلابية منذ لحظة الإعلان عن موعد الانتخابات إلى حين إعلان النتائج، ثم المتابعة المستمرة من قبل القسم والتواصل مع الاتحاد لعقد وتنظيم الأنشطة التي تعنى بالجسم الطلابي، مشيراً إلى أن القسم يشرف على الأندية الطلابية التي تمثل منبراً مهماً للتعبير عن مواهب الطلبة وأنشطتهم على اختلافها وتنوعها.

ويخلص الكوفحي إلى إن الدائرة ستواصل رسالتها في النهوض برسالة عمادة شؤون الطلبة لخدمة الطلبة والعمل على تحقيق البناء المتكامل في شخصياتهم بالوجهة التي يرجوها منهم الوطن وقائده الملك عبدالله الثاني.