يوسف حامد أبو صعيليك كاتب أردني

(1)

صديقي ما

خلّد الروح

إلا أن

تصير ثورةُ النفس

في ظلِّ غربة

المهاجرْ

عقوداً من

خزامى

وجيش فلٍّ

ثائرْ

يحاصر المدينةْ

يسلّ اغترابها

ويهديها

جناح ياسمينةْ.

(2)

وقالت لي

في خط المداد بعضُ

وهمٍ

يحطّ ثم يمشي في مدارات

لا تهدأ

وما درَتْ

بأنّ الحقيقةْ

قد خطّت

في سهوٍ-

حروفهْ

وخطّت

بظفرها

فوق الخط الواهي

فأمسى -يا لآلامي-

صليباً

من نار

قدْ

قُدَّا

(3)

سرير الرؤى

قد أمسى

قشّاً

في الجرْف الناري

والحلْم الآتي

يا بوح قيثاري

سجين

ما انهدّا.