المفرق - الرأي جرش - عمر الحمصي

عقدت جلسة حوارية الكترونية في محافظة المفرق عبر تطبيق زوم لأبناء دائرة قصبة المفرق مع ممثلتهم في مجلس النواب النائب الدكتورة ريم أبو دلبوح رئيسة لجنة المرأة وشؤون الأسرة في مجلس النواب، للحديث حول احتياجات الشباب والمرأة من أبناء الدائرة، والاقتراحات التي ستساعد بزيادة تواصل النواب وتفاعلهم مع الناخبين.

وقدم المشاركون مجموعة أفكار واقتراحات لزيادة قنوات التواصل بين المواطنين بهدف دعم القدرات المدنية تجاه مراقبة أداء النواب على المستوى المحلي وتدعيم قدرات المجتمع في خلق فضاءات المشاركة الحقيقية في ايصال اصواتهم من خلال ادوارهم المنوطة بهم في تدعيم دور النائب في التشريع والرقابة لتعزيز العدالة الاجتماعية والحريات كذلك وشكا المشاركون من ضعف الاهتمام الحكومي بمنطقتهم، ودعوا لإيجاد التشريعات التي تدعم إيصال الشباب نحو صناعة القرار الحقيقي وتعزيز التشريعات التي تقلص الفجوة الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها الشباب في محافظة المفرق من تخبط السياسات والقرارات في إحداث تنمية محلية حقيقية وتعزز منعة الحماية الاجتماعية في هذه المناطق.

وتحدثت النائب أبو دلبوح عن دور البرلمان في تعزيز الديمقراطية وبوجود برلمان يقوم بدوره الحقيقي في التشريع والرقابة المبني على برامجية وأهداف تعكس احتياجات الوطن التي قالت أنها بالضرورة تمثل أصوات القواعد الانتخابية الضيقة.

ونظم الجلسة مركز قدرات المستقبل للتنمية المجتمعية ومؤسسة رفد المعرفة للتنمية والتدريب ومؤسسة آفاق الأردن للتنمية والتدريب بالشراكة مع مركز نحن نشارك لتنمية المجتمع المدني بمحافظة المفرق ضمن برنامج «تعزيز قدرات مؤسسات المجتمع المدني لتحسين الأداء البرلماني» الممول من الوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي الدولي والاتحاد الأوروبي.

إلى ذلك، قالت النائب هدى العتوم إن مسؤولية إفراز مجلس نواب قوي وقادر على إصدار التشريعات ومراقبة أداء الحكومة منوط بالدرجة الأولى بالاختيار الصحيح للمرشح الذي سيمثل أبناء دائرته تحت قبة البرلمان.

وأوضحت خلال جلسة حوارية إلكترونية بعنوان «احتياجات الشباب ومقترحاتهم التي تساهم في زيادة تواصل النواب وتفاعلهم مع ناخبيهم»، أنه لكي نمكن المواطن من إيصال من يمثله بالطريقة الصحيحة بانتخابه على أساس البرامج والكفاءة والقدرة وتلبية المصلحة العامة و إيجاد نظام انتخابي يتجه نحو تعدد الأصوات و يخرج من دائرة الصوت الواحد. وعزت الاستياء الشعبي من أداء المجلس لسلوكيات بعض أعضاء المجلس التي أساءت له خلال السنوات الماضية وأكدت أنه لو قيض للجنة السلوك بالمجلس ممارسة دورها بشكل صحيح لتحسن مستوى الأداء المجلس بشكل عام.

وعبر المشاركون في الجلسة عن استيائهم من أداء المجلس بسبب إخفاقه في كثير من القضايا والامور الحياتية التي تهم المجتمع الاردني خاصة الاقتصادية منها وغيابه عن كثير من الأمور المفصلية المهمة في حياة المواطن مطالبين بالاهتمام الجدي بفئة الشباب وتمكينهم من طرح ارائهم وتصوراتهم للمستقبل باعتبارهم الغالبية العظمى من المجتمع الاردني و لديهم القدرة على التغيير وتحديد معالم المستقبل.

ونظم الجلسة الحوارية مركز آراء بلا حدود للتنمية المستدامة ومركز نحن نشارك ضمن برنامج"تعزيز قدرات مؤسسات المجتمع المدني لتحسين الأداء البرلماني» الممول من الوكالة الاسبانية للتعاون الانمائي الدولي والاتحاد الأوروبي.