عمان - بترا

قال منتدون إن الابتكار هو «القلب النابض» للنمو الاقتصادي المنشود في المملكة، بوصفه يعزز الإنتاجية ويخلق فرص عمل جديدة، وصولاً لتحسين نوعية حياة المواطنين. ودعا المنتدون في حوارية نظمها منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي، عبر منصة زووم وصفحة المؤسسة على فيسبوك، وأدارها مدير مركز التميز والريادة والابتكار في جامعة الحسين التقنية الدكتور يزن حجازي، إلى ضرورة إيجاد آلية مهمة لاستحداث الافكار الجديدة والابداعات في مختلف المجالات، ودعم الشباب ومشاريعهم، وتوفير الدعم اللازم لهم، لافتين إلى أن الاهتمام بالابتكار يلعب دوراً بارزاً في التنمية الاقتصادية.

وقال مدير عام صندوق عربي «فِنتشرز» في البنك العربي فيصل حقي، إن الاستثمار في الشركات الناشئة مرتفع، وهو مؤشر إيجابي ومهم، مشيرا الى أن الابتكار قادر على تحرير النمو من الموارد التقليدية وإطلاق العنان لازدهار اقتصاد المعرفة.

وأكد حقي أن الابتكار يستلزم الانضباط والتخطيط الطويل الأمد والاستثمار المستمر في المورد البشري، خصوصاً أن الحاجة الملحة للابتكار متوفرة.

من جانبه، بين الشريك الإداري في «سيليكون بادية» إيميل قبيسي، أن هناك فجوة بين القطاعين الخاص والتعليمي، فعلى كل شركة أردنية خلق فرص جديدة للشباب الصاعدين والاستثمار بطاقاتهم ومواهبهم، معتبراً أن توفر وإيجاد فرص أمامهم، يتيح لنا بناء شركات والاستثمار بها.

واوضح قبيسي أن لدينا في الأردن قاعدة قوية من الريادة والابتكار، لكن التحدي الماثل أمامنا يكمن في رفع مستوى الإنتاج وتوفير العديد من الفرص وهذا ينطبق على القطاعين العام والخاص.

ولفت الخبير الصناعي الدكتور وائل مصاروة، الى أن البحث المستمر عن المعلومة الجديدة، ما يساعد على التطوير الذاتي ويوفر الفرص الكثيرة، مؤكدا ان ثمة مهارات وعناصر تطبيقية يحتاجها الشباب الناشئ لتحويل أفكارهم إلى منتجات وحلول مجدية اقتصاديًا، لتحقق الأثر المتميز. ودعا مصاروة لإيجاد حلول مبتكرة ومهارات تحقق لنا الإبداع والتميز والتقدم، موضحا ان الأردني لديه القدرة العالية على الابتكار، ولكن يحتاج إلى بيئة محفزة، وموارد متاحة، واستراتيجية واضحة لحل المشكلات والبدء من جديد».

وتتزامن هذه الحوارية مع إطلاق المؤسسة جائزتها للابتكار في نسختها الثانية، كأكبر جائزة للابتكار على مستوى المملكة.