عمان -بترا

كشفت مراكز اللياقة البدنية المنتشرة في محافظات المملكة، عن تراجع أعداد الموظفين الذين اعتادوا على الالتحاق بالتدريبات للحفاظ على رشاقتهم وصحتهم.

وأشار مدربون في مراكز اللياقة البدنية، إلى أن اعداد الموظفين الملتحقين "بالجم"، تراجع بعد أزمة كورونا للعديد من الأسباب، أهمها تراجع القدرة المالية، إلى جانب تغييرات في نمط الحياة فرضها الفيروس المستجد.

ولفت مدربون ومشاركون في "الجم" في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم الثلاثاء، إلى أن عدد الموظفين الذين اعتادوا على زيارة الجم خاصة في الفترة الصباحية، قبل الذهاب إلى العمل، تراجع بشكل ملحوظ، في ظل اعتيادهم على النوم بعد العطلة الطويلة التي منحتها الحكومة للموظفين بسبب وباء كورونا، أو لتراجع القدرة المالية نتيجة تعطل بعضهم عن العمل.

وقال المدرب في أحد مراكز اللياقة البدنية في مركز مجمع الحسين للأعمال عمر النجار، إن أعداد الموظفين الذين اعتادوا على الحضور لمركز اللياقة البدنية عند الساعة السادسة أو السابعة صباحا، قبل الذهاب إلى العمل، تراجع بشكل ملحوظ، لافتا إلى حفاظ عدد من الموظفين على الحضور لخوض تدريبات صباحية قبل الذهاب إلى العمل.

وأضاف: تراجع عدد الموظفين الملتحقين بالجم بعد أزمة كورونا، بسبب تداعيات فيروس كورونا وما ترتب عليها، وكذلك الإجراءات الوقائية الصارمة التي فرضتها مراكز اللياقة على مرتاديها بسبب الفيروس.

أما مدربة اللياقة البدنية رناد اللبدي، فأكدت أن موظفات اعتدن أيضا قبل أزمة كورونا على زيارة الجم في ساعات الصباح الباكر، وقبل الذهاب إلى العمل، قبل أن تتراجع هذه الأعداد بسبب تداعيات فيروس كورونا.

وقالت اللبدي: كثير من الموظفات حرصن قبل أزمة كورونا على الانتظام بتدريبات صباحية ومسائية، ولكن تواصل الخوف من الفيروس وأسباب أخرى تسبب بتراجع اعداد الملتحقات.

أما الإعلامية أمنة الطبيشي التي اعتادت على الانتظام في زيارة مراكز اللياقة البدنية لإجراء التدريبات اليومية، فكشفت عن احتجابها في الوقت الحالي عن هذه التدريبات لأسباب عديدة.

وقال محمد عرسان، الذي يعمل في مركز للتصميم، إن انقطاعي عن العمل في الفترة الأخيرة بعد تقديم استقالتي دفعني لمغادرة مراكز اللياقة، والاستسلام لبعض العادات غير الصحية؛ مثل النوم لساعات طويلة، والابتعاد عن الرياضة بشكل كبير.