الطفيلة - أنس العمريين

جدد مواطنون في محافظة الطفيلة، مطالباتهم المتكررة على مدار أكثر من خمس سنوات، بضرورة قيام الجهات المعنية بإعادة تأهيل طريق زحيقة الحيوي، الرابط بين مناطق قصبة الطفيلة والعيص ومناطق جنوبي المحافظة، بعد أن زادت فيه الحفر العميقة والهبوطات والتشققات واهتراء طبقة الاسفلت.

وتغض الجهات المسؤولة في المحافظة النظر عن شكاوي المواطنين ومطالباتهم المتكررة لتأهيل الطريق الذي يشهد حركة مرورية كثيفة، كونه يختصر الكثير من المسافات على مرتاديه، حيث يعاني الطريق من الحفر والتشققات والانهيارات التي لا تحتاج الى تبريرات وإيضاحات، فالمشهد يحكي واقعه المؤلم، لكنه يأمل أن يجد علاجا ميدانيا لتلك المشكلة التي باتت بؤرق الجميع اثناء عبورهم الطريق.

وقال المواطن محمد الشباطات أن طريق زحيقة الرئيسي الذي يربط مناطق القادسية وبصيرا والعين البيضاء بمنطقة العيص ويعتبر شريانا رئيسيا للحركة المرورية كونه يصل لجامعة الطفيلة التقنية، لكنه يعاني منذ اكثر من خمس سنوات الاهمال والتهميش من قبل الجهات المعنية، ويفتقر لكافة شروط السلامة العامة نتيجة انتشار الحفر والهبوطات والتشققات التي يتفاجأ بها سائقو المركبات، علاوة على خطر الاصطدام بالمركبات الاخرى نتيجة تلافي الوقوع في تلك المعيقات الموجودة على طول الشارع.

بدوره قال مدير منطقة العيص في بلدية الطفيلة الكبرى عمار العطيوي، أنه ولعدم توفر الامكانات المادية طيلة السنوات السابقة، ادى ذلك الى حرمان طريق زحيقة من التأهيل والذي يعاني فعليا من كثرة الحفر والهبوطات والتشققات، مؤكدا أنه خاطب رئيس البلدية ولمرات عديدة بضرورة تخصيص مبالغ مالية تحددها لجنة فنية لبناء جدران استنادية محاذية للطريق لحمايته واعادة تأهيل الشارع، لكنه رفض كافة المقترحات والمطالبات، ليبقى الوضع على ما هو عليه الآن.

وأجرت $ اتصالا هاتفيا مع رئيس بلدية الطفيلة الكبرى الدكتور عودة السوالقة لكنه لم يجب على الهاتف، في حين أكد نائب الرئيس زيد المحيسن أن مخاطبات ستقوم بها البلدية لوزارة الادارة المحلية بغية تخصيص مبالغ مالية لإعادة تأهيل طريق زحيقة والعديد من الطرق في المحافظة، مؤكداً ان البلدية ستتعاون مع مديرية الاشغال العامة لطمر الحفر التي شهدها الطريق تمهيدا لحل المشكلة جذرياً.