عمان - غازي القصاص

رفع وزير الشباب د. فارس البريزات الخميس الماضي إلى مجلس الوزراء الطلب الذي قدمته أندية المحترفين لكرة القدم بالحصول على دعم مالي لمساعدتها في تجاوز الاثار السلبية لتداعيات جائحة كورونا، والتي أدت جفاف مواردها المالية في ظل إقامة الدوري دون حضور جماهيري.

وفُهم أن وزارة الشباب ستتابع خلال الأيام القادمة الأمر مع اللجان المختصة لتأمين الدعم الحكومي الذي طالبت به الأندية من صندوق همة وطن.

وكان الوزير التقى في مكتبه في وقت سابق، رؤساء أندية المحترفين الذين بسطوا أمامه المعاناة المالية لأنديتهم، بسبب انتشار فيروس كورونا الذي فرض توقف الانشطة الرياضية لفترة زادات عن الثلاثة أشهر.

من ناحية أخرى، قال مستشار وزير الشباب للشؤون القانونية والأندية، ومدير الأندية والشباب في الوزارة عماد الرفايعة لـ $ ان المحكمة الإدارية العليا ستُصدر يوم الثلاثاء (13) الشهر القادم قرارها الذي يُعتبر قطعياً حول قضية الطعن في انتخابات رئيس وأعضاء مجلس إدارة الوحدات التي جرت يوم (3) أيار من العام الماضي.

وأوضح بأن المحكمة الإدارية العليا ستستمع اليوم الثلاثاء إلى مُرافعتي النيابة الإدارية العامة التي تتولى الدفاع عن القضايا التي لها صلة بالوزارات والمؤسسات الحكومية، والإدارة الحالية للوحدات، حول استئنافهما لقرار المحكمة الادارية الصادر يوم (31) كانون اول الماضي، والمتضمن اعتبار انتخابات رئيس واعضاء مجلس ادارة النادي غير قانونياً، بزعم وجود مخالفات اجرائية فيها.

وتستمع المحكمة يوم الثلاثاء القادم إلى المتقدمين بشكوى الطعن في نتائج الانتخابات: الرئيس السابق للنادي يوسف المختار الذي خسر مقعده بفارق (9) أصوات عن الرئيس الحالي د. بشار الحوامدة، والمرشح لعضوية الادارة خالد العبسي الذي ابتعد بفارق (5) اصوات عن آخر عضو ناجح في الانتخابات التي شارك فيها (3911) من اعضاء الهيئة العامة.

وكانت المحكمة الإدارية أصدرت نهاية كانون الأول الماضي قرارها في الشكوى المقدمة لها من المختار والعبسي المتضمن عدم قانونيتها، على خلفية عدم سلامة اجراءات العملية الانتخابية.

وأكد الرفايعة ان الاجتماعات العادية وغير العادية للهيئات العامة للاندية، ما زال غير مسموحاً به، حفاظاً على الصحة العامة.

من ناحية أخرى، كشف مصدر مطلع ان التجمع الخامس عشر لشباب العواصم العربية الذي تُنظمه وزارة الشباب سنوياً من خلال مديرية شباب العاصمة وبالتعاون مع جامعة الدول العربية خلال تشرين الأول القادم من المرجح أن يتم عبر تقنية الاتصال المرئي والمسموع.