لقد حققنا النصر وهزمنا فيروس كورونا فلماذا نبقى رهينة له. هل هو الخوف ام ماذا؟

في بداية انتشار الفيروس كانت الاخطار التي تلوح في الافق من حولنا تصنف بانها عالية المخاطر، لأننا لم نكن نعرف عن عدونا أي شيء، ولكن حاليا لدينا الأدوات اللازمة لمحاربته والاستمرار في هزيمته ومنها المعرفة والخبرة والثقة بالنفس وسجل حافل بالانتصارات،والتي تجعلنا متفوقين على الفيروس لكبح جماحه، وشل قدرته على الانتشار لحين توفر لقاح خلال الاشهر القليلة القادمة.

الانتصار الذي حققه الاردن ملكا وحكومة وشعبا وجيشا واجهزة امنية وطبية على فيروس كورونا،يجب ان يتم استثماره وتحويله الى مكاسب اقتصادية، وذلك باعادة عجلة الحياة للاقتصاد الاردني مع تطبيق جميع اجراءات السلامة والامان. ففتح المطارات للمسافرين اصبح ضروري، فكل من يدخل الأراضي الأردنية لابد أن يحضر معه فحص معتمد يثبت أنه خالي من الفيروس قبل 48 ساعة من سفره، وكذلك تنزيل تطبيق آمان، وعمل فحص ثاني عند وصوله الاراضي الاردنية للتأكد انه لم يلتقط الفيروس اثناء سفره، مع الاشتراط على بقائه في الحجر المنزلي لمدة 48 ساعة لحين ظهور نتائج الفحص.

أما بالنسبة للسيطرة على انتشار الفيروس داخل الأردن فما زال مدهشا، فعدد الاصابات المحلية المسجلة تعتبر في حدود الصفر، أضف إلى أن فرق التقصي الوبائي ولجان المتابعة للمخالطين تعمل حسب البرتوكول لمتابعة الحالات وحصر مصدرها، وهذه هي أحد أهم الادوات التي استخدمها الأردنيين ومكنتنا في وقت مبكر من محاصرة الجائحة، ولذلك أرى أن يتم فتح العديد من القطاعات التي ما زالت مغلقة أو عليها تحفظات.

فلا داعي للقلق غير المبرر والخوف من المجهول فلقد تفوقنا وبجدارة.

waelsamain@gmail.com