عمان - لؤي العبادي

كشف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أمس الأول عن المواعيد المقترحة لاستئناف التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، وأعلن بناءً على ذلك المنتخب الوطني إعداده لخطة تحضير شاملة قبل العودة لمشواره القاري والدولي.

في التفاصيل، وضع الاتحاد الآسيوي جدولاً للتصفيات يبدأ بالجولة السابعة المقررة يوم 8 تشرين الأول القادم، والتي سيخضع بها النشامى للراحة، مقابل مواجهتين، الأولى تجمع المنتخبين الكويتي والأسترالي في أرض الأخير، فيما الثانية بين نيبال وضيفه الصين تايبيه، وعلى أن يظهر المنتخب بدوره في الجولة الثامنة، نظيره الكويتي 13 تشرين الأول، قبل أن يلتقي نيبال واستراليا على التوالي، يومي 12 و17 تشرين الثاني على التوالي، حيث يخوض بذلك جميع مبارياته المتبقية خارج الأردن.

وتعقيباً على ذلك، اكتفى الاتحاد الأردني في خبر صدر على موقعه مساء الجمعة ونقلاً عن مدير المنتخب أسامة طلال بالإشارة الى قيام «النشامى» بوضع خطة إعداد شاملة تأهباً لاستكمال التصفيات، آخذاً بعين الاعتبار السيناريوهات المحتملة والمتعلقة بمواعيد استئناف الدوريات، في مختلف الدول التي ينشط فيها لاعبو المنتخب الوطني.

ولكن بالتزامن مع ذلك، لم يتطرق الخبر الصادر، إلى موعد عودة تدريبات النشامى، أو تفاصيل خطة الإعداد، وهو يبدو أنه جاء بسبب ما سيواجهه أصلاً من تحديات بهذا الشأن أو سيناريوهات غامضة تتعلق بالعديد من المحاور في ظل ضبابية الصورة والمشهد العام والتوقفات الكروية هنا وهنا منذ فترة ليست بقصيرة بسبب جائحة كورونا.

ويصطدم المنتخب الوطني خلال الفترة الحالية، بتحديات كبيرة، يتقدمها مصير الموسم المحلي 2020، وإمكانية استئناف بطولة الدوري خلال الفترة القادمة أو إلغائها، إلى جانب توقيت استكمال بطولة كأس الاتحاد الآسيوي بمشاركة الفيصلي والجزيرة، والتي تم اقتراح استئناف مبارياتها خلال أيلول أو تشرين الأول المقبلين وإقامة المتبقي من مباريات دور المجموعات بنظام التجمع في دولة واحدة خلال الفترة من 27 تشرين الأول وحتى 4 تشرين الثاني المقبلين، على أن تقام الأدوار الإقصائية في نهاية تشرين الثاني وبداية كانون الأول، في حين تقام المباراة النهائية للبطولة في 12 كانون الأول المقبل.

إن تزامن موعد التصفيات مع كأس الاتحاد الآسيوي في حال أقيمت الأخيرة في تشرين الأول، يصعب مهمة وضع خطة إعداد النشامى في الوقت الراهن، كما أن احتمالية إقامة كأس الاتحاد الآسيوي في أيلول سيجعل المنتخب الذي سيحاول إقامة مباراة ودية واحدة على الأقل خلال هذا الشهر، أمام تحدي غياب بعض لاعبيه من فريقي الفيصلي والجزيرة.

كما أن مصير الدوريات في السعودية والإمارات وقطري والكويت للموسم الحالي 2020، يرتبط بشكل مباشر بمسيرة إعداد النشامى، والذي يتطلع لإمكانية التحاق لاعبيه بتدريباته في حال عودتها الشهر الحالي أو القادم، وخصوصاً أن المنتخب ينتظر فترة توقف دولية وحيدة قبل استئناف التصفيات المشتركة، وهي خلال أيلول القادم، الامر الذي يتطلب رؤية اكثر وضوح وشمولية في برنامج الإعداد، للتعرف على امكانية استثمار تموز وآب، لاستعادة الجاهزية البدنية للاعبين، قبل خوض مباريات إعدادية في أيلول.

إذن قبل نحو (125) يوماً على خوض النشامى لمباراة مصيرية بالتصفيات المشتركة، بلقاء الكويت خارج القواعد، فإن مشوار المنتخب الوطني ما يزال مجهولاً، الامر الذي يتطلب ترتيباً سريعاً للأوراق، على مستوى تحديد مصير البطولات المحلية، وموعد استئناف دور المجموعات من كأس الاتحاد القاري، إلى جانب تفاصيل مختلف الدوريات في المنطقة، والتي ينشط بها قوام المنتخب الوطني حالياً.

مخاطبات أردنية عراقية

كشفت أخبار صحفية أن الاتحاد الأردني أبدى رغبته بخوض مباراة ودية مع المنتخب العراقي في شهر آب المقبل تحضيرا لاستئناف التصفيات.

وبينت الأخبار بحسب مصدرها أن هناك موافقة مبدئية لإقامة المباراة خصوصاً بعد الحصول على رأي مدرب المنتخب العراقي كاتانيتش، لافتاً إلى أن المواجهة ستتحدد رسمياً مع تثبيت أيام فيفا.