عمان- الرأي

تعود مؤسسة عبد الحميد شومان، اليوم السبت إلى إقامة أمسياتها الموسيقية، بعد توقفها إثر فيروس كورونا المستجد.

وعبر منصة "فيسبوك" تستهل المؤسسة أولى أمسياتها بحفل "موسيقا في المكتبة"، مع الفنان الأردني وعازف البيانو عزيز مرقة، وبرفقة عازف القانون همام عيد وعدي شواقفة (جيتار)، وذلك عند الخامسة مساءً.

واختارت المؤسسة مكتبة عبد الحميد شومان بجبل عمان لإقامة الأمسية، في سبيل التذكير بأهمية الكتاب والقراءة، ودعوة المجتمع بشرائحه المختلفة لزيارة المكتبة، والاستفادة من خدمات الاشتراك والاعارة والاستعارة.

وقرار المؤسسة بافتتاح المكتبة، بفرعيها جبل عمان والأشرفية، جاء بهدف مواصلة نشر الثقافة والابداع والفكر للجميع، ولم تغفل، رغم كورونا، بإطلاق منصة للكتب الإلكترونية بمئات المؤلفات والعناوين، وتفعيل الاشتراكات المؤقتة لجميع طالبي خدمة الاستفادة من المكتبة الإلكترونية، وكذلك، إتاحة قواعد البيانات في المكتبة أمام الباحثين والدارسين.

وطوال الفترة الماضية، حرصت المؤسسة عبر برامجها المتنوعة بتقديم باقة مميزة من الأنشطة والفعاليات المختلفة، مستهدفة أفراد العائلة بأكملها، كباراً وصغاراً، وذلك في محاولة لإطلاق مواهبهم ومهاراتهم وتعزيز الثقافة والقراءة والفكر في نفوسهم.

إلى ذلك، يهوى عزيز مرقة البيانو والغناء منذ صغره، وبدأت مهاراته في التأليف في سنته الجامعية الأولى، حين فاز بالمركز الأول في مسابقة للتأليف الموسيقي في الأردن، ليبدأ بإصدار الأغنية تلو الأخرى، إلى حين نُشِرت "رجعوني على عمان" عبر الانترنت، وحظيت بشهرةٍ على نطاق واسع... وتلتها "بنت الناس" التي حققت نجاحاً باهراً في مصر، والتي لها مكانة خاصة في قلب عزيز.

ومنذ ذلك الحين، أصدر عزيز أعمالاً عدة، بلغت آذان ملايين المستمعين في مختلف أنحاء العالم العربي، وجعلت قاعدة جمهوره تزداد اتّساعاً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

و"شومان"، ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية، هي مؤسسة لا تهدف لتحقيق الربح، وتُعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي والأدب والفنون والابتكار.