عمان- شروق العصفور

تواصل "جائزة مئوية الدولة الأردنية لأفضل كتاب عن تاريخ الأردن 1921-2021" تسلم المشاركات حتى 30 تشرين الأول المقبل، وهي الجائزة التي اطلقتها دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع، وقالت الدار في بيانها "ان الجائزة احتفاءً بمئوية الدولة الأردنية بقيادة الهاشميين، اذ بادرت دار ورد الأردنية وبمشاركة ابناء هذا البلد المعطاء عن اعلان جائزة لأفضل كتاب عن الأردن مؤلفاً أو محققاً أو مترجماً ."

تسعى هذه الجائزة إلى الإسهام بالاحتفال بمئوية الدولة الأردنية انطلاقا من رؤية تستند إلى الوعي المعرفي العلمي، وإلى تجاوز الاحتفاء الآني، وإن الأمل لكبير أن تتضافر الجهود من أجل أن يكون الاحتفال بمئوية الدولة احتفالا يفي هذه المناسبة الكبيرة .

وتأتي رسالة الجائزة لتكرم صناع الثقافة والعلم، وتسعى إلى تكريم الباحثين والطلبة ومكافأة المتميزين، وترسيخ القيم العلمية والثقافية السامية، وإشاعة التنوع والتعددية والانفتاح. كما تطمح الجائزة إلى تأصيل ثقافة المعرفة وتنمية المصادر الفكرية. وأن تكون دافعاً للكتابة في تاريخ الأردن في جوانبه كافة منذ نشأة الدولة الأردنية حتى وقتنا الحاضر.

مئة عام على تشكل الدولة الأردنية المنبثقة من رحم الثورة العربية الكبرى، الدولة الوحيدة التي مازالت تمثل النواة الصلبة لفكر الثورة العربية الكبرى ورؤاها، بعد أن أودت الأحداث الكبرى بحلمها الكبير بدولة عربية كبرى، مئة عام وما زالت الدولة الأردنية منذ أرسي قواعدها المتينة الملك المؤسس عبد الله بن الحسين تحمل تلك الراية وتدافع عما تمثله من غايات سامية، غايات تتجاوز الآفاق الضيقة المحكومة برؤى الهوامش الفكرية والسياسية إلى الأفق العربي القومي الرحب. مئة عام وما زال الأردنيون ومنذ التحقوا بجيش الثورة يقبضون على مشاعلها ورؤاها وأهدافها، متمسكين بكل ما تمثله من سمو وقداسة. تترسخ الدولة الأردنية حضورا ومؤسسات، وتظل تتمسك بمبادئ الثورة، وتظل فلسطين والقدس التي يحتضن ثراها جسد الشريف حسين، والثرى المقدس الذي خضبه الملك المؤسس بدمه الطهورمبدأ لا يخضع للمساومة، مبدأ يقف الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ليقول كلا في وجه كل من يريد المساس بقدسيته وشرف خدمته التي اضطلع ويضطلع بها الهاشميون.

من هنا جاءت هذه المبادرة "جائزة مئوية الدولة الأردنية" لأفضل كتاب في تاريخ الأردن، والتي تسعى إلى الاحتفاء بهذه المناسبة العظيمة احتفاء علمياً يهدف إلى قراءة تاريخ الدولة الأردنية في جوانبه المتعددة خلال المئة عام الماضية. وقد لقيت هذه المبادرة الكريمة ترحيباً ودعماً لا حدود له من دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة، رجل الدولة والمثقف الكبير الذي يمثل رمزاً وطنياً شامخاً.

تشتمل الجائزة على ثلاثة محاور رئيسية وهي: المحور الأول : "تاريخ الأردن المعاصر" (السياسي، الاجتماعي ، الاقتصادي، العلمي، الثقافي، الأدبي)"، المحور الثاني : "الكتب المحققة عن الأردن"، أما المحور الثالث: "الكتب المترجمة عن الأردن".

ويشترط للتقدم للجائزة : أن يكون العمل المقدم مبتكراً و أصيلاً وأن يلتزم بمنهج البحث العلمي، أن تكون الدراسة مطبوعة وترسل بملف Pdf بالإضافة إلى نسخة إلكترونية word، أن تكون الدراسة باللغة العربية، أن لا يتجاوز عدد كلمات العمل مائة وعشرين ألف كلمة، يجوز أن ترشح المؤسسات الثقافية والعلمية ومراكز الابحاث أشخاصاً لنيل الجائزة، أو عن طريق الترشح الفردي، يجب أن يكون الترشح والترشيح لأشخاص أحياء، تخضع الأعمال المقدمة للجائزة للتحكيم، أن لا يكون العمل قد نشر سابقًا، يرفق العمل بسيرة ذاتية للمؤلف، ويرفق العمل بملخص لا يتجاوز الف كلمة.

تمنح الجائزة للفائز في كل محور من المحاور الثلاثة: جائزة الكتاب المؤلف: 7000 دينار أردني، ودرع تكريمي، جائزة الكتاب المحقق : 5000 دينار أردني، ودرع تكريمي، جائزة الكتاب المترجم : 4000 دينار أردني، ودرع تكريمي.

ويضم مجلس امناء الجائزة كلا من: د. عبد الروؤف الروابدة رئيسا، وعضوية كل من: د.هند أبو الشعر، د. زياد الزعبي، د. جمال الشلبي، د. احمد راشد، د.عمر الغول، محمد يونس العبادي، د.رضوان المجالي، ومالك دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع محمد الشرقاوي.

ترسل المشاركات على الموقع الرسمي للجائزة

www.awardbookjo.com

على الراغبين بالمشاركة ملء قيسمة الأشتراك وإرسالها عن طريق البريد الإلكتروني

Info@ awardbookjo.com.