عمان - غازي القصاص

يُكرم الاتحاد العربي لكرة الطاولة المرحوم الدكتور عصمت الكردي فقيد كرة الطاولة العربية والأردنية أثناء البطولة العربية للمنتخبات المُقرر إقامتها في عمان خلال الفترة 13-20 آب القادم.

وسيتم تسليم وسام الاتحاد العربي إلى نجل الفقيد مجد الكردي تقديراً للجهود الكبيرة التي بذلها المرحوم لدفع مسيرة كرة الطاولة العربية والأردنية سواءً بسواء قدماً للأمام.

وفُهم أن البطولة مفتوحة بمسابقتي فردي الرجال والسيدات والتي تحمل اسم الفقيد د. الكردي ستُقام على الصعيد المحلي، وسيتم تحديدها في وقت لاحق وبعد زوال خطر فيروس كورونا نهائياً في الأردن، ومباشرة مرحلة إقامة المنافسات للألعاب الرياضية كافة.

كما أبدى الجزيرة الذي مثله المرحوم عصمت الكردي، واشقائه المرحوم مصطفى والمرحوم عبدالرؤوف وسمير ود. زياد وأيمن، استعداده للتعاون في تنظيم البطولة، بحسب أمين سره سامي عبدالعزيز، تقديراً لجهود الفقيد بشكل خاص، وأسرة الكردي بشكل عام في خدمة كرة الطاولة الجزراوية التي تُوجت بالقاب اللعبة لنحو أربعة عقود من الزمن.

وكما أبدت جامعة عمان الأهلية تعاونها الكامل في إقامة مباريات البطولة بقاعتها الرياضية بحسب د. ساري حمدان رئيس الجامعة والنائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية، والذي اعتبر ذلك يندرج في سياق تقدير الجامعة، والأسرة الرياضية عامة، وكرة الطاولة خاصه، لجهود الفقيد كلاعب ومدرب ومن ثم رئيساً لاتحاد اللعبة سنوات طويلة.

وفُهم أن البطولة ستُقام برعاية شخصية رفيعة يُعلن عنها في غضون الأيام القادمة، وستكون منافساتها على مدار ثلاثة أيام، وسيعقد في وقت لاحق اجتماعاً تنسيقياً للمباشرة بإنجاز التحضيرات المطلوبة لإقامتها، ووضع تعليماتها، وتحديد جوائزها، وتحديد الذين ستتم دعوتهم من الأسرة الرياضية والمجتمع المحلي لحضور مراسم الافتتاح والختام للبطولة.

ويُذكر أن المرحوم عصمت الكردي كانت له جهود كبيرة على عدة صُعد، وليس في كرة الطاولة وحدها، فهو الأكاديمي البارز كونه: نائباً لعميد كلية التربية الرياضية في الجامعة الأردنية وعضواً في هيئة تدريسها لسنوات طويلة، وعميداً لشوؤن الطلبة في كلية العلوم المصرفية، وفي جامعة الزيتونة التي كان أيضاً عضواً في هيئة تدريسها.

وعلى الصعيد الرياضي كان المرحوم الكردي أمنياً عاماً للجنة الأولمبية الأردنية أواخر عقد التسعينات الماضي، ورئيساً لوفد الأردن في الدورة الرياضية العربية التاسعة (دورة الحسين) التي اُقيمت خلال آب من عام 1999، وتم مع ختامها تكريمه بوسام الحسين.

وعلاوة على ذلك، فقد درب الفقيد المنتخب الوطني، وتولى رئاسة اللجنة الفنية لكرة الطاولة قبل أن يُصبح رئيساً لاتحادها ما يزيد على عقدين من الزمن، وعضواً في اللجنة التنفيذية للاتحاد العربي، ومن ثم تم إختياره ضمن اللجان الآسيوية والدولية للعبة مرات عديدة.