عمّان - الرأي

قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، إن الأردن يرفض أية مشاريع تسوية لعملية السلام سواء صفقة القرن أو غيرها، «إذا لم تنسجم مع ثوابتنا الوطنية والثوابت الفلسطينية»، مشيرا الى أن «مثل هذه المشاريع سيكون مصيرها الفشل الأكيد».

وأكد الفايز خلال لقائه امس في مكتبه بدار مجلس الأعيان عددا من ممثلي الهيئة الشبابية الأردنية الشركسية برئاسة النائب منصور مراد، أن لاءات جلالة الملك عبدالله الثاني الثلاث، «ستبقى تزين جبين كل أردني وأردنية ولا يمكن التفريط بها مهما كان الثمن»، مؤكدا أن القدس والوصاية الهاشمية خط أحمر، ولا للوطن البديل، والأردن هو الأردن، وفلسطين هي فلسطين، وحق العودة لكافة اللاجئين وتعويضهم، أمر لا يمكن التنازل عنه.

وأشار رئيس مجلس الأعيان إلى أن محاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ضم جزء من أراضي غور الأردن وشمال البحر الميت هي محاولات مرفوضة ومدانة، ومن شأنها تأجيج الصراع في المنطقة، وكما قال جلالة الملك عبدالله «إذا ضمت إسرائيل بالفعل أجزاء من الضفة الغربية فإن ذلك سيؤدي إلى صدام كبير مع الأردن».

بدوره قدم رئيس الهيئة الشبابية النائب مراد شرحا حول دور الهيئة الانساني والاجتماعي والتصدي لمشكلتي الفقر والبطالة وأنشطتها المختلفة، إلى جانب البرامج التوعوية والتثقيفية في مجال محاربة آفة المخدرات، فضلا عن الفعاليات الشبابية والمساهمة في الحد من البطالة وإطلاق العنان أمام قدرات الشباب وإمكانياتهم.

وعبر ممثلو الهيئة عن دعمهم الكامل لجهود جلالة الملك، في الحفاظ على أمن الأردن واستقراره، واعتزازهم بجهود جلالته في الدفاع عن القضية الفلسطينية وحماية المقدسات الاسلامية والمسيحية فيها.