الرأي - وكالات

سجلت الولايات المتحدة، مساء الأربعاء، أقل من ألف وفاة من جراء فيروس كورونا المستجد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليصل إجمالي الوفيّات الناجمة عن الوباء في هذا البلد إلى أكثر من 107 آلاف وفاة، بحسب حصيلة أعدّتها جامعة جونز هوبكنز.

وأظهرت بيانات نشرتها في الساعة 20:30 بالتوقيت المحلي (الخميس 00:30 توقيت غرينيتش) الجامعة التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجدّ، أنّ عدد الذين توفّوا من جراء كوفيد-19 في الولايات المتّحدة خلال 24 ساعة بلغ 919 شخصاً، ليتجاوز بذلك إجمالي عدد ضحايا الوباء في هذا البلد 107 آلاف شخص.

أما إجمالي عدد المصابين بالفيروس في الولايات المتحدة فتخطى مساء الأربعاء 1.850.000 مصاب، بحسب المصدر نفسه.

والولايات المتحدة هي وبفارق شاسع عن سائر دول العالم البلد الأكثر تضرّراً من جراء جائحة كوفيد-19 إن على صعيد الإصابات أو على صعيد الوفيات.

وأودى الفيروس الفتّاك بأرواح 382 ألف شخص على الأقلّ حول العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر، وفق تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة الساعة 00:30 توقيت غرينيتش الأربعاء.

وبدرجات متفاوتة خفّفت كل الولايات الأميركية تدابير الإغلاق والحجر التي فرضتها للحدّ من انتشار الوباء الذي بلغ ذروته في هذا البلد في منتصف مارس.

لكنّ عشرات المدن الكبرى في الولايات المتحدة فرضت حظر تجول ليلياً لمواجهة موجة احتجاجات عمّت البلاد وتخلّلتها في كثير من الأحيان أعمال شغب ونهب وذلك احتجاجاً على مقتل رجل من أصول أفريقية أعزل اختناقاً تحت ركبة شرطي في مينيابوليس الأسبوع الماضي.

ويخشى خبراء الصحة في الولايات المتحدة من موجة تفشّ جديدة للوباء في الأسابيع المقبلة بسبب التظاهرات الحاشدة التي تسجّل حالياً في أكثر من 140 مدينة أميركية.