إربد - علي غرايبة

استعاد راكان محمود رئاسة نادي الكرمل التي شغلها منذ 2001 إثر استقالة الرئيس السابق مالك شاهين الذي كان شغل المنصب منذ كانون ثاني الماضي.

وأوضح محمود الذي كان نائباً للرئيس خلال فترة رئاسة شاهين في حديثه إلى $: تربطني علاقة وطيدة بشاهين وهو شخصية مميزة في العمل الإداري لكن ظروف خاصة منعته من إكمال المسيرة الأمر الذي دفعه لتقديم استقالته مع التأكيد على انه سيبقى داعماً للنادي ولن يتوانى عن تقديم أي شكل من اشكال المساعدة.

وتابع: على ضوء ذلك فتح باب الترشيح لمنصب الرئيس 12 آذار الماضي ولم يترشح أحد غيري للمنصب لكن ظروف وتداعيات جائحة كورونا تسببت في تأجيل الإعلان عن ذلك وتوثيقه بشكل رسمي لدى وزارة الشباب والرياضة ما احتفاظي بحقي في منصب الرئاسة وفق القوانين والأنظمة فيما حل ركاد الحمدوني مكاني في عضوية مجلس الإدارة.

وردا على سؤال «الرأي» حول نسبة الإيرادات التي تدخل سنوياً إلى صندوق النادي «يحصل النادي على دعم من وزارة الشباب والرياضة يصل إلى 5000 آلاف دينار و6000 آلاف دينار من دائرة الشؤون الفلسطينية و40000 الف من اتحاد كرة القدم إلى جانب الدعم الذي يقدم من الرئيس الفخري للنادي النائب السابق عبد الرحيم البقاعي وايرادات السوق التجاري الخاص بنادي الكرمل والذي يضم 12 مخزناً وهذه كلها لا تغطي 25% من نفقات النادي.

واستطرد: يضم النادي في مرافقه ملعب كرة قدم منجل بالعشب الصناعي وصالة متعددة الأغراض وقاعة اجتماعات وندوات لكنها لا تحقق الدخل المأمول وهي مسخرة بالكامل لخدمة فرق النادي.

وختم: وضعنا كمجلس إدارة خطة أولية تحسباً لأي قرار حكومي يسمح في عودة النشاط الرياضي والذي نأمل ان يكون بأسرع وقت ممكن وذلك بهدف الإسراع في تعيين الأجهزة الفنية والإدارية لفريقي كرة القدم الذي يلعب في الدرجة الأولى وكرة الطائرة الذي يلعب في الدرجة الممتازة وتجميع اللاعبين المسجلين في كشوفات النادي قبل النظر في مسألة التعزيز والتعاقدات والتي ستكون وفق احتياجات ومتطلبات الأجهزة الفنية.