عمان - د. فتحي الاغوات

كشف رئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات (إنتاج) الدكتور بشار حوامدة أن أزمة كورونا أظهرت ضعف التحول الرقمي في الأردن خلال وقبل الأزمة.

وقال حوامدة في تصريح الى الرأي أن المرحلة السابقة ما قبل كورونا كانت عبارة عن استعراض قوة، منوها إلى أن المنصات التي جهزت خلال فترة أزمة كورونا لتوصيل الطلبات لم تكن قادرة على الإيفاء بحاجة المواطنين.

وبين أن المواطن هو من يحدد مدى نجاح وفاعلية الخدمات الالكترونية المقدمة له من بداية التجربة الى نهايتها.

ولفت حوامدة إلى أن الخدمات الالكترونية في بعض المنصات كانت تفتقر إلى العديد من الامور التي من شانها أن ترتقي بتقديم خدمات متكاملة وأكثر قدرة على تلبية احتياجات المواطن، مشيرا إلى أن منصة درسك كانت منصة ضعيفة من حيث المحتوى حيث افتقدت إلى التواصل مابين المدرس والمعلم.

وأوضح أن هذا الأمر كشف بشكل واضح غياب التعليم الناجح لمفهوم التعليم عن بعد في الاردن، وعدم توفر نظام امتحانات ناجح اعتمدته المنصة.

وشدد حوامدة أن أزمة كورونا شكلت فرصة للنظر إلى كيفية الاستفادة من التحول الرقمي الفعلي لما بعد كورونا.

وانتقد تدخل الحكومة في إنشاء منصات الكترونية، حيث يقتصر دور الحكومة على تنظيم عمل القطاع وخدمة القطاعات وليس منافسته.

وطالب بوجود قاعدة بيانات موحدة تحتوي على كافة البيانات المالية والصحية والشخصية وكافة المعلومات التي تخص المواطن، موضحا أن وجود بيانات موحدة للمواطن تساعد في اتخاذ قرارات حاسمة في العديد من القضايا التي تخدم وتهم المواطن وتسهل على الحكومة في الحصول على المعلومة بكل دقة ويسر.

وأكد أهمية التفكير بطريقة مختلفة في موضوع التحول الرقمي وما بعد كورونا، والاستعداد للتفكير بطريقة ايجابية وأكثر دينامكية وتطورا.

وقال حوامدة لا اعتقد أن الحكومة قادرة على القيام شيء بما يخص التحول الرقمي، لافتا إلى أن وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة لا تشجع التشاركية مع القطاع الخاص.

وأضاف أنه في حال كان هناك تشاركية فإن الوزارة تسعى إلى فرض رأيها على القطاع الخاص, لافتا إلى أن القطاع الخاص يملك الخبرة والتطور المطلوب للتحول الرقمي.