علي غرايبة

عبر لاعب نادي الصريح لكرة القدم عبد الرؤوف الروابدة عن حزنه الشديد جراء افتقاره كما هو الحال لباقي الرياضيين على الساحة المحلية وغالبية دول العالم لأجواء المنافسات.

وقال أحد أبرز النجوم الذين لمعوا في السنوات السابقة «الحياة بدون كرة القدم صعبة، والابتعاد عن أجواء المنافسات والتمارين الجماعية والتواصل مع الجماهير وسماع هتافاتهم المحفزة زاد الأمر صعوبة، لكن في النهاية لا بد من التعايش مع الأمر الواقع، والامتثال للتعليمات والضوابط التي ستكون طريقنا للخلاص من هذا الوباء.

إربد ويروي الروابدة تفاصيل هذه المرحلة وكيفية تأقلمه مع تداعيات هذه الجائحة «بعد سماعي لقرار الحظر، قررت تحويل غرفة من غرف المنزل، إلى «جم» مصغر وحاولت قدر المستطاع توفير أدوات تساعدني في الحفاظ على لياقتي البدنية رغم صعوبة ذلك كون لاعب كرة القدم يحتاج الى مساحات واسعة».

وتابع: قمت بتجهيز الغرفة بالسلم البلاستيكي لأداء بعض التمارين كما حرصت على استخدام المطاط المقاوم واستخدمت قارورة بماء كشكل من اشكال الأثقال المعنية ببناء الكتل العضلية والحفاظ عليها.

واستطرد: في البداية كنت اعتقد ان فترة الحظر ستكون قصيرة ولا تحتاج إلى وقت طويل كن مع مرور الأيام تبين بأن الواقع أكبر مما كنا نتخيل وانعكس ذلك على الحالة النفسية خصوصاً ان الدوري تأخر عن موعده المعتاد 8 أشهر ومع هذا الوباء تواصل التوقف لثلاثة أشهر إضافية وهذا أيضاً له انعكاساته السلبية على الجانب المعيشي رغم انني امتلك مصدر دخل ثاني.

وتمنى الروابدة ان لا يكون لهذا التوقف تداعيات سلبية على فريقه الصريح «عند انطلاق الدوري كانت الحالة الفنية والبدنية والمعنوية للفريق بأفضل حالاتها والجميع كان متعطشاً لتقديم صورة مشرقة عن نادي الصريح وضاعف هذه الرغبة فوزنا على شباب الأردن في الأسبوع الأول لكني لا اعلم كيف سيكون وضع الفريق في حال عودة الدوري».

وختم: اتمنى أن يجد المسؤولون في اتحاد كرة القدم وكافة المعنيين في الشأن الرياضي الحلول المناسبة لعودة الحياة لكرة القدم لانه في حال طال أمد الازمة ستكون آثارها كارثية على الأندية واللاعبين على حد سواء كما ان المنتخب الوطني الذي تنتظره استحقاقات هامة سيتضرر كثيراً.