تتواصل المظاهرات الاحتجاجية في الداخل الفلسطيني (اراضي العام 1948) ضد الإعدامات الميدانية والجرائم التي تنفذها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، في تجسيد لإرهاب الدولة وسياساتها العنصرية، وذلك لليوم الثالث على التوالي. وشهدت مدينة حيفا مظاهرة غاضبة حاشدة في الحي الألماني، حيث أغلق المئات من المتظاهرين الشارع الرئيسي وهتفوا منددين بجرائم الاحتلال الإسرائيلي. وفي مدينة الطيبة في منطقة المثلث الجنوبي، شارك العشرات من أهالي المدينة والمنطقة، مساء امس، في وقفة احتجاجية على مفرق الطيبة «الجسر» الرئيسي احتجاجا على جرائم الشرطة. وجاءت التظاهرة بدعوة من جمعيتي «لست وحدك» لرعاية ودمج وتشغيل الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، وجمعية و"صوت التوحد»، التي تعنى بشؤون ذوي التوحد، حيث شارك متوحدون، نصرة للشهيدين إياد الحلاق ومصطفى يونس. واستشهد إياد حلاق، وهو متوحد من الحي المقدسي وادي الجوز، يوم السبت الماضي، قرب باب الأسباط في القدس، بعدما أطلقت شرطة الاحتلال سبع رصاصات عليه بدعوى الاشتباه في أنه يحمل مسدسا، قبل أن يتبين أنه لم يكن مسلحًا. واستشهد الشاب الفلسطيني مصطفي يونس (27 سنة)، يوم 13 أيار الماضي، بعدما أطلق حرس مستشفى «تل هشومير»، النار عليه أمام ناظري والدته، وأعدموه ميدانيًا بدعوى حيازته سكين وبزعم محاولته طعن ضابط أمن المستشفى.وفي طمرة، نظمت وقفة احتجاجية، على مفترق المدينة، رفضا لجرائم الاحتلال والإعدام الميداني بحق الشهيدين مصطفى يونس وإياد الحلاق.

الرأي