المزار الجنوبي - ليالي أيوب

شكت الفعاليات المجتمعية والتجارية في بلدات مؤتة ومؤاب والمزار الجنوبي تضاعف اعداد المتسولين وانتشارهم بصورة لافتة الأونة الاخيرة خاصة عند الإشارات الضوئية وبالقرب من المصارف التجارية والبنوك وداخل الأسواق والمجمعات التجارية وصولا للأحياء السكينة..

عازية الفعاليات ذلك الانتشار وفق تقديراتها لعدم فاعلية حملات المكافحة التي تنفذ لضبط هذه الحالات، والتساهل في اتخاذ الإجراءات الرادعة بحق هذه التجاوزات التي تهدد متطلبات الأمن والاستقرار الاجتماعي والمجتمعي.

ولفتت إلى أن تضاعف اعداد المتسولين وانتشارهم في البلدات والمناطق الحيوية في لواء المزار ومحافظة الكرك بشكل عام يمثل تحولا غير صحي يهدد منظومة الأمان المجتمعي والاجتماعي خاصة وأن تداعيات هذه السلوكيات التي تستند على استعطاف المارة بالأسواق او المواطنين في منازلهم للحصول على المال والمساعدات لا يقتصر ضررها على الإزعاج التضيق على المواطنين وتبعات معيشتهم متجاوزا ذلك تعريض سلامتهم وأسرهم للخطر حال استغلال هذه السلوكيات لمزاولة أخرى اكثر خطرا في اشارة للسرقة والاحتيال وغيرها.

واستنكرت وجود هذه الأعداد الكبيرة وتزايدها الاشهر الأخيرة - رغم حجم الخطر المترتب على تنقلهم ما بين الأماكن والأشخاص وتداولهم للنقود من خلالهم مما يعرض سلامتهم والاخرين لخطر انتفال فيروس كورونا والتسبب بنشره.

واضافت بأن استغلال الأطفال وبراءتهم والنساء في مزاولة هذه السلوكيات وتعريض سلامتهم وامنهم للخطر، يمثل بعدا سلبيا إضافيا على هذه الآفة ويعزز المطالبات والدعوات بتفعيل حملات المكافحة واتخاذ الإجراءات الرادعة حيال الحالات التي يتم ضبطها.

وبدورها اكدت مديرة تنمية لواء المزار الجنوبي سماهر المجالي بأن آفة التسول باتت من القضايا الاجتماعية المؤرقة والتي لابد من تضافر كافة الجهود والمؤسسات المعنية لمكافحتها والحد من انتشارها ما بين البلدات والاحياء حفاظا على متطلبات الامن والاستقرار الاجتماعي والمجتمعي.

واضافت بأن مكافحة التسول وحملاته لم يصدر بشأنها أي تعليمات ليتسنى تنفيذها خلال فترة الجانحة غير أن حملة واسعة نفذت على يومين وتم خلالها ضبط 18 متسولا وتم اتخاذ الإجراءات والتدابير المتعلقة بمثل هذه الحالات.

وحول الاجراءات ومدى تمكنها من ردع هذه السلوكيات نوهت إلى ان دور التنمية يقتصر على ضبط المتسولين خلال الحملات وتحويلهم للمؤسسات والجهات المعنية لتتخذ بدورها اللازم حيالها في إشاره إلى أنه حال ضبط اطفال دون 18 يتم نقلهم لدور رعاية المتسولين والبالغين يتم اتخاذ اجراءات بحقهم من خلال الحاكم الاداري والاجهزة المعنية.