عمان - حيدر المجالي

عكست لوحات الرّسام الشاب احمد عقل الريماوي، اسلوباً جديداً مبتكراً، للتعبير عن الدور الوطني في مكافحة وباء كورونا.

فوظف الالوان والخامات بطريقة مختلفة وغير تقليدية لمحاكاة الواقع، وإبراز الدور التوعوي بين المواطنين لتوخي الحذر، واستخدام أدوات السلامة العامة التي تقلل الإحتكاك، وترسخ مفهوم التباعد الإجتماعي.

يرى الرّسام الريماي، ان الظرف الإستثنائي الذي فرضته الجائحة العالمية، والعزل المنزلي والحظر، يدفع بإتجاه إستثمار اوقات الفراغ، لعمل ما هو مفيد، ويخدم الإجراءات الحكومية على الصعيدين العام والخاص.

واشار إلى الرأي أن فكرته جاءت لمحاكاة الظواهر والأحداث والعلاقة التفاعلية المجتمعية، من خلال توظيف الالوان بطريقة مختلفة، وإستخدام العديد من الخامات في لوحاته التعبيرية.

وقد استخدم ايضاً الإعلام الرقمي في إيصال افكاره، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي التي لطالما أصبحت الشغل الشاغل للجميع.

وقال: في ظل جائحة كورونا قمت برسم لوحات توعوية، تتعلق بالتزام المكوث في البيوت، بالاضافة الى تجسيد مواقف بطولية وانسانيه، عكست اللحمة الوطنية للشعب الأردني، وستبقى ريشته هي حال الانسان، مساندًا لمواقفه وقضاياه.

جسدت لوحاته التي استخدم فيها ألوان الفحم، معان جليلة، ومواقف عظيمة، واساليب فنية متداخله، بحيث يتم قراءة اللوحات بجوانب ومعايير مختلفة لإيضاح الفكرة.

وعن تجربته التي لاقت جمهوراً عر يضاً، اكد ان الانماط الجديدة في الرسم التي تحمل معان ومواضيع اجتماعية، هي الاقرب لوجدان افراد المجتمع، بحيث يتم التفاعل معها بصورة كبيرة.

اما الرسالة التي اراد ايصالها، تمثلت بحسبه؛ لإبراز الدور الوطني المتميز في التعامل مع وباء كورونا، منذ بداية الازمة وحتى الآن، بحيث اصبح الاردن إنموذجاً عالمياً، يشار لها بالبنان.

ايضاً لفت إنتباهه الدور الإنساني الذي لعبه الجيش الابيض وهم خط الدفاع الأول، وكذاك دور القوات المسلحة والاجهزة الأمنية، وقد ظهر هذا الدور جلياً في العديد من لوحاته.

هو يرى بأن كل صاحب موهبة يمكن التعبير من خلالها، عن الجائحة والدور الوطني، وكذلك التخفيف من معاناة المواطنين، جراء الحظر الطويل؛ فالرسم والموسيقى من الوسائل التي تلقى جمهوراً عريضاً، وتفاعلاً كبيراً.

الريماوي كغيره من الفنانين الموهوبين، بحاجة للدعم والمساندة، وهو مستمر بموهبته، وسيعمل على رسم لوحات توعوية بأساليب مختلفة طيلة فترة الازمة.