عمان - رويدا السعايدة

اختيرت الأردنية ريما دياب لتمثيل الأردن ضمن 100 قيادات نسائية من العالم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب ووسط آسيا ضمن برنامج القيادات التكنولوجية النسائية العالمية».

وبينت دياب، في حديث إلى الرأي، أن اختيارها ضمن ما يفوق عن ٤٠٠٠ مشتركة جاء لنجاحها في الريادة المجتمعية بالتكنولوجيا لتأسيسها منظمة «جالاكسي للتكنولوجيا».

تعنى «جالاكسي للتكنولوجيا» وفقا لدياب بالتمكين التكنولوجي للأفراد في المناطق الأقل حظا وتقديم خدمات الذكاء الاصطناعي لتقديم حلول تساهم في تحسين معيشتهم بما يحقق أهداف التنمية المستدامة.

استطاعت «جالاكسي» الوصول لمحافظات المملكة جميعها واستفاد من برامجها في التدريب على الذكاء الاصطناعي وتعليم البرمجة أكثر من ٣ آلاف مشتركة.

وبينت دياب أن البرنامج أتاح لها العمل في تعزيز العلاقات التجارية وبناء شبكات مهنية للنهوض بالعمل والاستفادة من خلال العمل المباشر مع 40 شركة أميركية من القطاع الخاص في منطقة خليج سان فرانسيسكو وسيلكون فالي.

واعتُمدت دياب من البنك الدولي لإرشاد اليافعين في المؤتمر العالمي أسبوع القانون والعدالة والتنمية للعام 2019 في العاصمة الأميركية واشنطن، لابتكار حلول باستخدام التكنولوجيا لدعم السَّلام والعدالة ومكافحة الجريمة مع البنك الدولي.

دياب جسدت قصة نجاح نسائية عربية، وهي من أصغر الشابات اللاتي أبدعن في مجال ريادة الأعمال وتفوقن وحصدن جوائز عالمية.

استطاعت ريما في فترة وجيزة أن تسطّر اسمها في ريادة الأعمال، ليس في الأردن أو الوطن العربي فقط، بل العالم، لتحصل على جائزة أفضل النساء في قطاع التكنولوجيا من «ميراكل فاونديشن» الأميركية، كما صنفت كأفضل رياديي الأعمال في مسابقة عالمية بألمانيا.

وتمتلك ريما خبرة في ريادة الأعمال وعملت في عدد من شركات الاتصالات ومع منظمة الأمم المتحدة تزيد عن عشر سنوات، و هي عضو في هيئات شبابية ونسوية عالمية ونفذت مبادرات تطوعية لخدمة المجتمع في مجال التكنولوجيا.

وتشغل دياب حاليا منصب المؤسس والمدير التنفيذي لمنظمة جالاكسي، وهي مؤسسة غير ربحية لتمكين النساء والشباب والأطفال في الأماكن التي تعاني ضعفا تكنولوجيا وتحتاج الوعي بالحلول التكنولوجية والسعي لتحقيق المعرفة والخبرة.

كما شغلت المدير العام لشركة (الكاتل/ نوكيا) في الأردن وتقدم حلولاً تقنية لخدمات الاتصالات، وكانت أصغر مدير تنفيذي في منطقة الشرق الأوسط..

وهي تدعو إلى تعزيز التوعية بعمل النساء في مختلف التخصصات وتمكينهن من المشاركة والاضطلاع بأدوار ريادية وبفرص مماثلة لفرص الرجال.

وتحض الفتيات الأردنيات على «ألا يخشين من أحلامهن وأن يطوّرن قدراتهنّ ومهاراتهنّ وينخرطن بما يرغبن من قطاعات».