الرأي - رصد

اختارت السلطات التركية حلول الذكرى الـ 567 لفتح القسطنطينية لإعادة فتح المساجد تدريجيا في تلك المدينة التاريخية التي أصبح اسمها إسطنبول عقب فتحها في 29 أيار 1453، ومنذ ذلك التاريخ لم تغلق الأبواب في وجه المصلين، وإذا حدث ففي حالات فردية نادرة لأغراض الترميم أو الصيانة، إلى أن فرضت جائحة كورونا إغلاقا جماعيا نادرا.

بدت مساجد إسطنبول الفريدة في عمارتها وعمرانها متوهجة فرحا بعودة عمارها لا يفوقها إلا سعادة القلوب المعلقة بها وأصحابها الذين ازدانت بهم الساحات والقبلة، وشكلوا بصلواتهم لوحة إيمانية فريدة تحرك الوجدان، استطاعت تكنولوجيا التصوير الحديثة التي تحملها الطائرات المسيرة تسجيل جانب من ملامحها اللافتة.