رام الله - بترا

دانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الاثنين، قرار ما تسمى" لجنة التخطيط والبناء الاسرائيلية" بهدم وإخلاء نحو 200 منشأة خاصة (مطاعم، محلات تجارية، تصليح مركبات) في حي واد الجوز بمدينة القدس المحتلة، ما يعني السيطرة الإسرائيلية على المنطقة الصناعية الوحيدة الخاصة بالفلسطينيين بالمدينة.

وبحسب بيان الوزارة فان قرار الهدم والاخلاء يأتي في وقت تصعد به سلطات الاحتلال من بناء العديد من المناطق الصناعية للمستوطنين والإسرائيليين، في إطار مخطط استعماري تهويدي قديم متجدد يهدف إلى تغيير معالم المدينة المقدسة وهويتها، وإلى فصلها بالكامل عن محيطها الفلسطيني.

وأكدت الوزارة وجود ارتباط بين عمليات الهدم والتهويد بالقدس وبين خطة ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة والاغوار، حيث تتركز عملية الإخلاء وأوامر الهدم والمصادرة في الفترة ما بين 2005 إلى 2018 على الأغوار المحتلة، والتي تشمل ما يقارب 5000 دونم.

وأشارت الى أن هذا التطابق دليل جديد على أن دولة الاحتلال وأذرعها المختلفة تنفذ الإجراءات والتدابير الاستعمارية التوسعية التي تهدف إلى تكريس ضم القدس وفرض القانون الإسرائيلي على مناطق الأغوار منذ سنوات، وتأكيد جديد على أن إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترمب تبنت بالكامل الرواية الإسرائيلية ومخططات اسرائيل التفصيلية التي تحقق مصالحها وتوسعها الاستعماري على حساب أرض دولة فلسطين.