عمان - الرأي

اختُتمت اليوم في الجامعة الأردنية أعمال مؤتمر "الفهرسة الإلكترونية لسجلات محاكم القدس الشرعية"، الذي نظمه مركز الوثائق والمخطوطات ودراسات بلاد الشام ومركز حمدي منكو للبحوث العلمية، من خلال تقنية الاتصال المرئي (Zoom).

وهدف المؤتمر المدعوم من منظمة "أوبك" صندوق "أوفيد"، إلى التعريف بمشروع "الفهرسة الإلكترونية لسجلات محاكم القدس الشرعية"، ووضع معطيات سجلات المحاكم الشرعية في القدس في وثائق إلكترونية، بما يتناسب مع عصر المعلوماتية والشبكات الرقمية، واستعادة وترقيم وتحليل الوثائق من محكمة القدس الشرعية من خلال مختبر مركز الوثائق والمخطوطات؛ ما يعزز الوصول إلى السجلات الحالية وبالتالي المحافظة على هذا الجزء من التاريخ للأجيال القادمة.

وقال مدير مشروع الفهرسة الدكتور محمد عدنان البخيت إن المشروع جاء ليحسن من مسح سجلات المحكمة وتحليل محتويات كل قضية فردية، إضافة إلى إن الأرشفة الإلكترونية للسجلات وتحميلها في مركز الوثائق والمخطوطات على الويب تُعدّ خطوة لصالح الأكاديميين والطلبة مبنيّة على أساس علمي.

ويهدف المشروع إلى تسليط الضوء على جوانب مختلفة من الحياة اليومية من تاريخ السجلات والوثائق في المحاكم والاطلاع عليها والاستفادة منها في الأبحاث.

وخلال المؤتمر قدمت المستشارة العلمية للمشروع الدكتورة عبير البواب عرضا تقديميا عن مختبر ترميم المخطوطات وتوثيق سجلات القدس القديمة، تناولت فيه أهمية المختبر الذي يشكل رافعة مهمة للحفاظ على الموروث العلمي والثقافي المقروء في مركز المخطوطات ودراسات بلاد الشام في الجامعة.

وبينت البواب أن المختبر يعد إنجازا حضاريا في ترميم وصيانة المخطوطات وكتب الرحالة والخرائط والسير التاريخية والنادرة، ويتبع المعايير الدولية لمؤسسات الترميم العالمية بتقنية متطورة مع المحافظة على الأصالة والقيمة التاريخية للمخطوطة.

وعرض الدكتور بشار الشبول النظام المحوسب لأرشفة وتوثيق سجلات محاكم القدس الشرعية، فيما قدم فريق العمل كيفية "فهرسة سجلات القدس: تجربة عملية".