عمان - الرأي

أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، خلال اتصال هاتفي اليوم الخميس، التضامن في مواجهة جائحة كورونا وتبعاتها الاقتصادية، وبحثا سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وشدد الصفدي على أهمية الدور الأميركي في بلورة تحرك دولي وبرامج عمل فاعلة للتعامل مع التبعات الاقتصادية للجائحة. وأعرب الصفدي عن تعازي المملكة بالمواطنين الأميركيين الذي توفوا نتيجة الجائحة والذين تجاوز عددهم 100 ألف شخص. واستعرض الصفدي وبومبيو آفاق تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين في جميع المجالات، وأكدا متانة الشراكة المتميزة التي كرسها البلدان تعاونا اقتصادياً واستثمارياً وتجارياً ودفاعياً. وثمن الصفدي الدعم الهام والمستمر الذي تقدمه الولايات المتحدة للأردن، وشكر نظيره الأميركي على الخطوات التي اتخذتها لتسريع إيصال الدعم المالي في إطار برنامج المساعدات للمملكة للتعامل مع جائحة كورونا وانعكاساتها الاقتصادية. واستعرض الصفدي ووزير الخارجية الأميركي التطورات الإقليمية، خصوصاً تلك المرتبطة بالعملية السلمية والأزمة السورية، وبحثا الجهود المبذولة لحل الأزمات وتحقيق الأمن والاستقرار والمستجدات المرتبطة بالعملية السلمية. وأكد الصفدي أن السلام العادل والشامل هو خيار استراتيجي عربي سيظل الأردن يعمل على تحقيقه. وبين موقف المملكة الرافض لأي ضم لأراض فلسطينية باعتباره تقويضاً لفرص السلام، مذكرا بالموقف الاردني الداعي إلى تكاتف الجهود لإطلاق مفاوضات مباشرة وجادة لحل الصراع على أساس حل الدولتين سبيلاً وحيداً لتحقيق السلام العادل والشامل، الذي يشكل ضرورة للأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين. وأكد الصفدي وبومبيو استمرار التعاون والتنسيق في جهود مكافحة الإرهاب الذي يشكل خطراً مشتركاً. واتفقا على إدامة التعاون لتطوير العلاقات المتميزة واستمرار التشاور إزاء التحديات الإقليمية وسبل تجاوزها.