عمان - بترا

قدّمت هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة (هيئة الأمم المتحدة للمرأة)، 500 حقيبة لمساعدة النساء المقيمات في مراكز دُور الإيواء ونزيلات مركز إصلاح وتأهيل الجويدة/ النساء، ضمن إطار الخطة الوطنية الأردنية لقرار مجلس الأمن 1325 المرأة والأمن والسلام، وبدعم من حكومات كندا، وفنلندا، والنرويج، وإسبانيا والمملكة المتحدة.

وقالت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، في بيان اليوم الأربعاء، إن ذلك يأتي في إطار الجهود المشتركة للهيئة ومديرية الأمن العام في مجال الحماية الاجتماعية ولدعم الناجين والناجيات من العنف، ولتعزيز شراكتهما في التخفيف من آثار فيروس كورونا على المجتمع.

وقال مساعد مدير الأمن العام للإدارة والدعم اللوجستي، العميد الدكتور معتصم أبو شتال، إن المديرية أخذت على عاتقها، من خلال إدارة حماية الأسرة، التصدي لظاهرة العنف الأسري، إذ حققت الإدارة إنجازات كبيرة بهذا الجانب خاصة في التحقيق، ومتابعة جميع القضايا المتعلقة بالعنف الأسري، ونشر التوعية الأسرية والاجتماعية بين أفراد المجتمع.

وأكّد أبو شتال، أن المديرية انتهجت استراتيجية تشاركية انفتحت من خلالها على المؤسسات الوطنية والهيئات الدولة كافة ومنها هيئة الأمم المتحدة للمرأة؛ للعمل سوياً على الارتقاء بمنظومة الحماية الاجتماعية، وتقديم أفضل الخدمات القانونية والصحية والاجتماعية والإنسانية لضحايا العنف الأسري.

وأضاف أنه ومع تفشي فيروس كورونا، وفي إطار الجهود الوطنية للحماية منه، اتخذت مديرية الأمن العام وبالتشارك مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، إجراءات وقائية ضمن أعلى المعايير الصحية لحماية المرأة، وكان لمرتبات المديرية من النساء سواء في الشرطة النسائية، أو الدرك، أو الدفاع المدني، الدور الفاعل والمهم للمساهمة في مواجهة تلك الجائحة.

وأشار إلى أنه جرى تأهيل المرتبات النسائية كافة للتعامل والاستجابة للمرأة المحتاجة للخدمة لها بكل كفاءة واقتدار، مقدما شكره لدعم هيئة الأمم المتحدة للمرأة والشركاء الدوليين في تقديم خدمات معززة للناجين والناجيات من العنف ونزيلات مراكز الإصلاح والتأهيل.

وقالت سفيرة مملكة النرويج لدى الأردن تونه ألرس، في كلمة لها نيابة عن مجموعة المانحين: "لقد تمكّنا من خلال صندوق الدعم المشترك للخطة الوطنية الأردنية لقرار مجلس الأمن 1325 المرأة والأمن والسلام من الاستجابة بسرعة لاحتياجات القطاع الأمني ودعم الجهود المبذولة لإدماج النوع الاجتماعي في الاستجابة للأزمة".

بدوره، قال ممثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة في الأردن زياد شيخ، إن هيئة الأمم المتحدة للمرأة تمكنت من دعم الشركاء الوطنيين في الاستجابة، وذلك بفضل شراكتنا الراسخة مع مديرية الأمن العام تحت إطار الخطة الوطنية الأردنية لقرار مجلس الأمن 1325 بقيادة وطنية، والمدعومة على نطاق واسع.