المفرق - توفيق أبوسماقه

حصل عدي شديفات من محافظة المفرق،على براءة اختراع جديدة من المكتب الصيني في جمهورية الصين الشعبية،ضمن براءات الاختراع العالمية المجازة دوليا،تحت عنوان: مركبة برية جوية للإطفاء.

و قال شديفات إن مفهوم الاختراع قائم بشكل مختصر على مبدأين: أولا أن الطائرات المسيرة الصغيرة إذا أرادت حمل أي جسم، اسطوانة إطفاء مثلا فهذا يتطلب زيادة حجم البطارية بشكل مضاعف ومن ثم تكبير حجم الطائرة أكثر من الضعفين لتحمل كل ذلك و بالتالي ارتفاع التكاليف عدة أضعاف.

و أضاف إلى (الرأي) إنه تم تصميم مركبة برية مجنزرة بحيث تستطيع حمل الطائرة برا بنفس سرعة طيرانها بناء على محرك كهربائي مصغر يوازي المحرك الكهربائي الذي يحرك الدرجات النارية بسرعة 80 كم/س رغم أن حمل الدراجة يتجاوز 90كغم أحيانا.

و أوضح أن الطائرة تقوم عند الوصول للموقع أو بالقرب منه بالطيران لتجاوز آخر حاجز أو عوائق للوصول للهدف بقطع أقل مسافة جوية ممكنة وبالتالي توفير طاقة بطارية الطائرة.

أما المبدأ الثاني..تقوم هذه التركيبة المدمجة بالمساهمة عموما في عمليات الإطفاء، الرش، الري، الشحن... بقطع المسافة البرية الطويلة أولا اعتمادا على بطارية المركبة البرية ثم الجوية ثانيا اعتمادا على بطارية الطائرة من خلال تصميم هيكل اسطواني عامودي للطائرة يجعلها أكثر اتزانا في البر وإنسيابة في الجو.

و أشار إلى أنه من تطبيقات هذا الإختراع الكثيرة،أن توزع مثلا على المنشآت الكبرى والغابات بحيث تتحرك عن طريق التحكم عن بعد أو بالتقاط إشارات حساسات الدخان والحريق المربوطة بشبكة ال gps وتحسس الانبعاثات الحرارية للحريق والقيام بالإطفاء الفوري سواء كان الحريق بمستوى الأرض أو يرتفع عشرات أو مئات الأمتار.

و أكد شديفات الذي يعمل مهندسا في إحدى المؤسسات الرسمية و له مؤلفات عديدة،أن هذا الإنجاز الوطني الذي جاء بالتزامن مع مناسبتين عزيزتين هما عيد الفطر و الإستقلال،يعزز من شأن المواطن الأردني الباحث في المجالات العلمية على المستويين،المحلي و الدولي.

و قدم شديفات هذا الإنجاز كهدية لجلالة الملك المعظم و ولي عهده الأمين الداعمين لجهود البحث العلمي،بمناسبة عيد الإستقلال الذي يجسد عزم الأردنيين و يثبت قدراتهم في كافة المحافل و الحقول.