مؤتة - ليالي أيوب

نوقشت في جامعة مؤتة 230 رسالة في برنامجي الماجستير والدكتوراه وانجز 275 مخطط لدراسات أخرى تم اعتمادها وجميع هذه الأعمال الجامعية تم إنجازها من خلال نظام التعليم أو المناقشة عن بعد ووفق ترتيبات وتقنيات حديثة اخرجتها بصورتها النوعية والتقدمية المنشودة .

ولفت عميد عمادة الدراسات العليا في الجامعة الدكتور عمر المعايطة إلى ان عملية التعليم الجامعي عن بعد والتي اعتمدتها جامعة مؤتة لمواصلة مسيرة طلبتها الأكاديمية في البرامج التعليمة المختلفة وإنجاز كافة المعاملات والأعمال المتعلقة بالطلبة وتسجيلهم ومناقشة برامجهم الدراسية اثبتت فاعلية وجدوى لا تقل عن التعليم والإنجاز بصورة مباشرة لهذه الاعمال ، منوها إلى أن المئات من الطلبة الملتحقين ببرامج الماجستير والدكتوراه في الجامعة واستكملوا متطلبات برامجهم الدراسي تمكنوا من مناقشة رسائلهم التخرج من خلال برنامج المناقشة عن بعد والتي تتم وفق تقنيات حديثة ومنظمة وبأشراف مباشر من عمادة الدراسات العليا غير أن هذا الأسلوب الحديث في المناقشة قدم بدوره إضافة نوعية تخدم الطلبة وتحقق الريادة والتميز المنشود لديهم في إشاره من لمشاركة خبراء واساتذة من داخل وخارج المملكة بهذه الرسائل ومشروعات التخرج الأمر الذي يعظم بدوره من إمكانية افادتهم من الخبرات والمعارف وتحقيق التنوع العلمي والمعرفي .

واضاف المعايطة بأن اعتماد إنجاز المعاملات والأعمال الجامعية المختلفة عن بعد والكترونيا يحقق السرعة والجودة ويسهم بالتخفيف على الطلبة بتمكينهم من التواصل مع الجامعة ومرافقها وكلياتهم واساتذتهم من خلال الإيميلات المفعلة ووسائل التواصل الاجتماعي المتاحة وجميع تلك الاعمال تتم بمتابعة واشراف المعنين من الكادر الجامعي الأكاديمي والإداري .

وحول احتمالية اعتماد هذا الأسلوب الحديث في المستقبل بصورة اختيارية لمن يرغب خاصة وأنه قدم مساهمة للجامعة وطلبتها خاصة الوافدين ومكنهم من تلقي التعليم وتقديم الإمتحانات ومنها الشامل للماجستير والكفاءة للدكتوراه ومناقشة مشاريع ورسائل تخرجهم من بلدانهم بكل سهولة ويسر ، نوه إلى أن مثل هذا القرار لأبد أن يتخذ من قبل المعنيين بالجامعة ووفقا لماتقتضيه مصلحة الطلبة والجامعة .