هو الاستقلال محطة عايشها الأردنيون مناسبةً للفخار والعز، وواكبت مسيرة دولتهم وساماً للعز، ووشماً للحرية والكرامة الوطنية.

وهو ذاته الاستقلال، بمكانته الوطنية الراسخة، يعتز به الأردنيون في سفر الإنجاز الذي سطره الهاشميون منذ عهد الإمارة، ملوكاً للأردن وقادةً لمسيرته وزعماء حكمةٍ وحنكة.

في الاستقلال، المناسبة ورمز السيادة، لا يغيب عن صفحات كتاب الأردن ولا عن ذاكرة أجياله، تلك اللحظات قبل 74 عاماً، لتبقى ماثلة حتى اليوم، محطةً للفخر، وتاجاً للعز، ورمزاً للسيادة.

واليوم والأردن، المملكة الشامخة والمكانة الراسخة، يعبر نحو مئوية من تأسيسه، تحت ظل قيادة هاشمية فذّة، ومظلة رؤية ثاقبة، نقلته عبر مراحل التأسيس والاستقلال إلى الاستقرار والتقدّم والاستمرار .

وفي أيار من كل عام، يحيي الأردنيون مناسبةً أصبحت وساماً بارزاً في ذاكرتهم، وشكّلت لهم وستبقى رمزاً وطنياً ماثلاً في سفرهم، والتصق الاستقلال بهويتهم أحراراً ميامين.

في الاستقلال، العيد والذكرى والاحتفال، نحتفي ونحتفل ونحفل بأننا أردنيون، ونفخر بأن قيادتنا هاشمية، ونعتز بأن وطننا مملكة للعزم والرباط، ويحدونا الأمل والتفاؤل أن القادم، بقيادة سيد النهضة ورائد مسيرتها مولانا المعظم، سيكون خيراً على خير، وفخراً على فخر.

في هذه المناسبة الوطنية العزيزة، نعبر مع قيادتنا الهاشمية، ونحن نلتف حولها ونحتمي بها ونعتز بحكمتها ونحتكم لرؤيتها، تحدياتٍ تحولت لفرص، ومراحل عصيبة تحولت لمحطات للإنجاز، لتبقى مملكتنا الحبيبة واحة للأمن، وعنواناً للاستقرار وأنموذجا للازدهار.

كل عام والأردن عزيزاً حراً كما هو بعيون أبنائه

وكل عام وجلالة الملك المعظم بخير ودوام الصحة والعافية.