عمان - الرأي

صلاة العيد سنة مؤكدة لمواظبة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم عليها، ويُستحبُّ أن تصلى جماعة؛ ولأنّ الضرورةَ اقتضت إبقاء المساجد مغلقة للحفاظ على سلامة أرواح الناس وصحتهم، فعندئذٍ تصلى صلاة العيد في البيوت، إما جماعة مع أهل البيت الواحد، ولا يشترط لصحتها الخطبة فلا يؤثر تركُ الخطبتين على صحة الصلاة؛ لأن الخطبة في العيد سنة وليست شرطا لصحة الصلاة، كما يجوز أنْ تُصلى صلاة العيد فرادى، وفي هذه الحالة لا يُسنّ لها خطبة بعدها، جاء في (بشرى الكريم: 426): ( (ثم) إذا أتم الصلاة .. (خطب) ندباً ولو لاثنين .. ولو مسافرين، وإن خرج الوقت، وصلوا فرادى لا لواحد) أي لا تُسنّ الخطبتان للمنفرد.

ويدخل وقت صلاة العيد بطلوع شمس يوم العيد، ويُسنّ أداؤها بعد ارتفاع الشمس قدر رمح (16 دقيقة من الشروق) ويبقى وقتها قائما إلى وقت الزوال ( أي قبل وقت الظهر بدقائق قليلة).

وصلاة العيد ركعتان، ويُكبر في الركعة الأولى قبل القراءة والتعوّذ سبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام، ويكبر في الثانية خمس تكبيرات بعد تكبيرة القيام، ويُسنّ أن يجهر بالقراءة فيهما بما تيسّر من كتاب الله تعالى.

ويُسنّ الغسل لكل أحد من نصف الليل، والتّطيّب والتّزيّن، وأن يلبس أحسن ثيابه، لأن الغسل واللباس لفضيلة اليوم وليس للصلاة فقط.

ويُسنّ الأكل والشرب قبل صلاة عيد الفطر، ويُسنّ أن يكون ذلك على تمرٍ وترا.

أما التكبير للعيد فيبدأ من غروب شمس آخر يوم من أيام رمضان، وينتهي بتكبيرة الإحرام بصلاة العيد، ويجوز التكبير فرادى وجماعة قال الله تعالى: ﴿ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ ( البقرة 185).