عمان - غازي القصاص

اعربت الاسرة الرياضية، وهي تستقبل العيد الرابع والسبعين لاستقلال الاردن، عن اعتزازها الكبير، وتقديرها العالي، لجهود ودعم قائد الوطن وباني نهضتة الحديثة جلالة الملك عبدالله الثاني خلال سني العقدين الاخيرين من عهد الاستقلال منذ تولى جلالته سلطاته الدستورية.

وقالت لـ الرأي ان الجهود المعطرة لجلالته، وقيادته الحكيمة، اوصلت الاردن الى مستوى متقدم من التطور في مناحي الحياة عامة، والرياضية في مقدمتها، وتمثل ذلك بعودة المنتخبات الوطنية من مُشاركاتها الخارجية مكللة بالغار للانجازات التي حققتها.

وعلاوة على ذلك، نظم الاردن في عهد الاستقلال دورة الحسين الرياضية العربية التاسعة صيف عام 1999، وتواصلت مشاركاته في دورات الالعاب الاولمبية واخرها دورة ريو دي جانيرو التي احرز فيها ميدالية ذهبية بالتايكواندو عن طريق بطل التايكواندو احمد ابوغوش، وتم عام 2003 فصل الرياضة عن قطاع الشباب بارادة ملكية سامية، جعلت اللجنة الاولمبية هي المسؤولة عن الرياضة الاردنية.

وأُنشأت في عهد الاستقلال المزيد من المدن والمجمعات الرياضية في المُحافظات، وتضاعفت اعداد الاتحادات الرياضية والنوعية لتصل (40)، والاندية الرياضية لتصل (388)، وأُنشأت المراكز التدريبية والاكاديميات للالعاب المختلفة، وزادات مساحة الاهتمام بالحركتين الرياضية والشبابية، وافتتحت كليات واقسام التربية الرياضية في العديد من الجامعات.

وبات الاردن في العقدين الاخيرين من عهد الاستقلال قبلة الرياضيين بتنظيمه البطولات العربية والاسيوية والدولية، بفضل رؤى وحكمة قيادته الحكيمة، التي جعلته بلد الامن والامان في منطقة ملتهبة بنيران الصراعات والحروب، وتالياً ما قاله اعضاء في المنظومة الرياضية بذكرى عيد الاستقلال.

- النائب عمر قراقيش رئيس نادي حي الامير حسن

اليوم ونحن نحتفل بالذكرى الرابعة والسبعون لاستقلال دولتنا الحبيبة، نستطيع القول ان ما تحقق من انجازات خلال هذه السنوات، يدل على عبقرية المواطن الاردني، فحجم البناء والاعمار الذي حدث يفوق كل التصورات.

وأننا في قطاع الشباب نعلم اكثر من غيرنا معاني الاستقلال التي تُجسد في عدد الاندية الشبابية، وحجم البنية التحتية التي تخدم قطاع الشباب، مما ساهم في رفع اسم الاردن عالياً في كافة المحافل الرياضية الدولية، وساهم ايضاً في رفع قدرات الشباب الرياضي، وتجلى ذلك بالانجازات والبطولات التي حققتها المشاركات الاردنية سواء محلياً اوعربياً وعالمياً.

ونعلم جميعاً ان هذه الانجازات ما كانت لتتحقق لولا الدعم الذي تُقدمه القيادة الهاشمية العطره للرياضيين.

الاردن الكبير بانجازاته، الكبير بقيادته، المؤمن بقدراته، سيبقى انموذج وقدوة للعالم، ومثال اعلى لكل مثابر، سيستمر على العهد الذي قطعه الاجداد، وتوارثه الابناء والاحفاد، في استمرار مسيرة العطاء، وبذل الغالي والنفيس من اجل رفعة شأن الوطن، والحفاظ على مقدراته، وتسليم ونشر رسالة الهاشميين القائمة على المحبة والسلام والاعتدال، وستبقى الراية عالية خفاقة.

ورسالتنا في هذا اليوم ان نترحم على شهدائنا الابرار، ونقول لهم ارقدوا بسلام، ونُعاهدكم ان نُحافظ على وطننا آمناً مستقراً، ونُعاهد مليكنا المُفدى جلالة الملك عبدالله الثاني، ان نبقى المخلصين له، وكل عام ووطننا بخير، وحمى الله الوطن وقائده وعاش الاردن وشعبه الوفي.

- د. رجائي نفاع امين سر النادي الارثوذكسي

الاستقلال مناسبة وطنية مجيدة، وهي عز وفخار تُعزز فينا روح الانتماء والوفاء والمواطنة والعطاء والتضحية من اجل الوطن الغالي، فاطيب التهاني والتبريكات لقائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني راعي وداعم الرياضة الاردنية ورياضييها.

وتعود بي الذاكرة هنا للفترة السابقة التي امضيتها كلاعب منتخب وطني، ورئيساً لاتحاد رياضي، وعضواً في مجلس ادارة اللجنة الاولمبية، واميناً لسر النادي الارثوذكسي دورات عدة، فإنني افتخر بتطور الرياضة الاردنية في عهد الاستقلال، وبحجم الانجازات التي حققتها في مشاركاتها العربية والاسيوية والدولية.

ولا ننسى هنا جهود الاندية العريقة التي مثلت الاردن في المحافل الدولية، ومنها: الفيصلي والجزيرة والاهلي والارثوذكسي والرمثا والاردن والاولمبي والوحدات، واندية الشمال والجنوب العزيزة، والتي قدمت اللاعبين للمنتخبات الوطنية، وطورت الالعاب المنتسبة لاتحاداتها.

ولا بد هنا من الاشادة بدور اللجنة الاولمبية، كمظلة رسمية للرياضة الاردنية، ودورها الفاعل في رعاية ودعم منتخبات الوطن، لتُحقق الانجازات التي تجعل علم الاردن يرتفع عالياً في المحافل الدولية والعربية والاسيوية.

وكما ان دور وزارة الشباب هو ايضاً مقدر عالياً من خلال دعمها لمسيرة الاندية، وهو دور وطني بامتياز، يؤدي الى تطوير الرياضة الاردنية، والقدرات الشبابية لتلامس الطموح.

حمى الله بلدنا، وقيادتنا الحكيمة، واستقلالنا المجيد، وجنبنا كل مكروه، وكل عيد استقلال والجميع بخير.

- النائب السابق امجد المسلماني الرئيس الفخري لشباب الحسين

الاحتفال بعيد الاستقلال مناسبة وطنية، ذكراه عطره على قلوب الاردنيين جميعاً، وقد شهد الاردن في عهد الاستقلال تطوراً كبيراً في كافة مناحي الحياة.

وبفضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني شهدت المسيرة الرياضية تقدماً لافتاً، وتحققت الانجازات الكثيرة في العديد من الالعاب عن طريق المنتخبات الوطنية وفرق الاندية.

وعلى صعيد الاندية التي تُتتيح الفرصة للشباب لابراز طاقاتهم، انتشرت في جميع المحافظات الاندية التي تلعب دوراً كبيراً في احتضان الشباب الرياضي، وصقل مواهبهم لرفد المنتخبات الوطنية بالدماء الجديدة من اجل تحقيق الانجازات للوطن، ويرتفع علمه في المشاركات الخارجية.

- د. زياد الكردي عضو الهيئة التدريسية في جامعة اليرموك

في ذكرى عيد الاستقلال، نفتخر بانجازات سيد البلاد، وقائدها الفذ الذي واصل ما بناه المغفور له بإذن الله الملك الحسين، وسار على طريق الابداع في كل المجالات.

وقد تميز الاردن في عهد الاستقلال بالانجازات التي على كافة الصعد تحققت، ومنها الرياضية، عبر انجازات منتخباته الوطنية في البطولات التي شاركت فيها، رغم قلة الموارد وشح الامكانات المالية، كيف لا وقائد الوطن هو الرياضي الذي يُتقن الكثير من الالعاب الرياضية ويتميز بها.

وحرص جلالته على اكمال ما بناه الراحل الحسين، وبفضل نظرته الثاقبة اصبح يوجد الآن في جامعاتنا كليات التربية الرياضية، وبفضل تشجيعه باتت الجامعات تُخرج الرياضيين الذين يحصلون على المراكز الاولى في العديد من الالعاب.

ولا ننسى تلك اللحظات التي كانت فرحة قائد الوطن فيها لا توصف بكل فوز يتحقق، ليقول للشعب انني منكم، ومثلكم مواطن اردني، انتمي لتراب هذا الوطن، وافرح بانجازاته كما تفرحون،

وفي ذكرى يوم الاستقلال حق لنا ان نفخر بهذا الوطن، وطن النشامى، الذي اصبحت سمعته تُضاهي الدول العظمى بفضل سياسة وادارة قائده حفظه الله.

- د. فايز ابوعريضه العميد السابق لكلية التربية الرياضية - جامعة اليرموك

من خلال تتبع التطور في مجالات الرياضة بكافة اشكالها خلال عقدين من الزمن، والذي تسلم فيه جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، تجد تحقق العديد من الانجازات وعلى كافة الصعد.

ففي المجال الرياضي الذي يتعلق بالرياضة التنافسية كان هناك انجازات هائلة من ناحية الكم المتصل باعداد البطولات، والمباريات في كل الالعاب التي تُنظمها الاتحادات الرياضية تحت مظلة اللجنة الاولمبية التي استقلت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني عن وزارة الشباب، فاصبحت هي المسؤولة عن الرياضة الاردنية، وباتت خارج اطار الوزارة ، وبما ينسجم مع النظام الاولمبي العالمي.

وعلاوة على ذلك، وبحكم تمتع الاردن بالامن والامان والاستقرار السياسي والاجتماعي في الاقليم، فقد اصبح محطة مهمة في استضافة بطولات عربية واقليمية ودولية، وفي العديد من الالعاب، وكان الملعب البيتي لمنتخبات وفرق دول عديدة، وجدوا فيه الاخوة الحضن الدافئ.

وفي الجانب الاكاديمي، فقد تطورت اعداد كليات التربية الرياضية في الجامعات الاردنية الى سبع كليات واقسام في الجامعات الرسمية والخاصة، وبعضها يمنح درجة الماجستير، وانفردت الجامعة الاردنية بدرجة الدكتوراة، وتخرج منها في هذين العقدين الالاف من الخريجين الاردنيين والعرب، واصبح لدينا المئات من اعضاء الهيئات التدريسية وبمختلف الرتب الاكاديمية.

واصبح الاردن المكان المناسب لمعظم دول الاقليم لاقامة دورات المدربين بمختلف مستوياتها، وباعتماد واشادة من الاتحادات الاسيوية والدولية، وخاصة في كرة القدم.

وتضاعفت اعداد المدربين والمحاضرين، وكل هذا بتشجيع ومتابعة من جلالة الملك عبدالله الثاني، وامنياتنا ان يمد الله في عمره، وان تبقى اعياد الاستقلال عنوان للفخر بالانجازات في كل المواقع، وفي القطاعات الرياضية وغيرها.

- م. بكر العبادي رئيس اتحاد الجودو

يحتفل الاردنيون اليوم بذكرى عيد الاستقلال الذي تتجدد فيه معاني الفخر والاعتزاز تجاه وطنهم لديهم بشكل عام، والاسرة الرياضية بشكل خاص، منطلقين بثقة وعزم الى مستقبل افضل ومُشرق بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني المُفدى.

ويستذكر الاردنيون في هذا اليوم الخالد في تاريخ الوطن عنوان حريتهم ومجدهم، مُجددين العهد بأن يبقوا الجند الاوفياء لمليكهم ووطنهم.

وتُمثل الرياضة الاردنية في تطورها وانجازاتها احد النقاط المُضيئة في نهضة الاردن عبر مسيرة الاستقلال، والتي هي فخر لكل الرياضيين الاردنيين من خلال الدعم المتواصل من قائد الوطن الذي يحرص على دعم وتشجيع الرياضيين وتكريمهم، لدورهم في تحقيق النهضة الرياضية والشبابية الشاملة.

ومن هنا نجد ان سمو الامير فيصل رئيس اللجنة الاولمبية عمل جاهداً على وضع الرياضة الاردنية على الخارطة الدولية من خلال مشاركات منتخباتها، وعمل على انشاء مركز متخصص في اعداد اللاعبين للمشاركة في الدورات الاولمبية، يُعتبر من خلال برامجه التدريبية انجازاً كبيراً للرياضة الاردنية.

وفي هذا اليوم الأغر الذي يستذكر فيه الرياضيون بكل فخر واعتزاز جهود جلالته في رفع مستوى الرياضة الاردنية، يرفعون فيه اسمى ايات التبريك والتهنئة لقائد الوطن بعيد الاستقلال.

-. طارق الخياط رئيس رابطة الترايثلون

في هذا اليوم الاغر من ايام الوطن الغالي، يستذكر الرياضيون الاردنيون بكل فخر، ما حظيت به الحركتين الرياضية والشبابية الاردنية برعاية شاملة من القيادة الهاشمية، بقيادتها الممتدة الى شرف بيت النبوة، العزيز بأرضه الطهور، بشعبه الوفي الاصيل.

وحظيت الرياضة بدعم كبير ومتواصل من الاسرة الهاشمية لتطويرها، فضلاً عن تجهيز الملاعب والمنشآت والاندية، واقامة البطولات في الاردن، والمشاركة في المسابقات الدولية والآسيوية العربية.

ويأتي الاحتفال بعيد الاستقلال ليُشكل دفعة قوية للرياضيين لتجاوز جائحة كورونا، وتحقيق مزيد من العطاء والانجاز في مسيرة البناء، وحماية المكتسبات التي حققها الاردن في المحافل الدولية والرياضية.

للاستقلال معنى كبير في نفوس الرياضيين الذين رفعوا علم الاردن عالياً في كافة المحافل الرياضية التي شاركت فيها المنتخبات وفرق الاندية، ليس فقط من خلال الانجازات، بل من خلال التمثيل المُشرف الذي ينبع من حب الوطن ورد الجميل والوفاء له ولقيادته الهاشمية ومليكه المفدى جلالة الملك عبدالله الثاني.

- د. علي النواسيه المدير الفني للمنتخبات الوطنية للسباحة

الاستقلال هو تعزيز لطهارة الارض مدموغاً بمزيج الدم والعرق على ترابها، وتبدأ بعد ذلك رحلة البناء والانجاز التي تُعزز الاستقلال في مختلف مجالات الحياة الاقتصادية والعلمية والرياضية وغيرها، ويُصبح العلم هويتنا والرمز الذي نحتفي تحت ظلاله مع كل مناسبة.

وفي العصر الحديث اصبحت الرياضة اهم الامور التي تُشكل مقياساً لنهضة الامم، وقدرة مؤسساتها على التعاون لصنع الانجاز ورعاية الانسان، واصبح الانجاز الرياضي بمثابة مؤشر للتطور والتكامل في المنجزات.

نفتخر بما تحقق من منجزات رياضية، وواثقون بما سيتحقق في قادم الايام في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني الذي دعم المسيرة الرياضية في سني العقدين الاخيرين من عهد الاستقلال، وندعو الله ان يحفظه وابناء الوطن لتستمر مسيرة البناء والعطاء والانجاز.

- رجب درويش رئيس نادي العقبة

نُبارك لسيد البلاد، وقواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية والحكومية، ولابناء الوطن عيد الاستقلال الذي تصادف هذا العام مع هذه الايام المباركة من شهر رمضان الفضيل.

لقد كان قرار الاستقلال حكيماً من قيادة قوية وشُجاعة من اجل ادارة الدولة الاردنية بتوجيهات ملكية هاشمية حكيمة، وبسواعد ابنائها، ومن هنا بدأ الانفتاح على العالم، والعمل على جميع المسارات الصناعية والزراعية السياحة، لتحقيق التطور والتنمية المرادة.

وكان الاردن بقيادته الحكيمة المدافع الاول عن فلسطين الحبيبة، وعن جميع القضايا الدول العربية والاسلامية، ولم يتأخر ولو لحظة عن تقديم يد العون والمساعدة ونصرة الحق، واصبح الاردن على خارطة العالم ذو سيادة عربية هاشمية تحظى بمحبة العالم.

وفي المجال الرياضي، كان جلالة الملك عبدالله الثاني، حفظه الله ورعاه، الرياضي الاول، والداعم الرئيسي للقطاع الشبابي والرياضي، وبتوجيهاته الحكيمة أولى رئاسة اتحاد كرة القدم لسمو الامير علي، واصبحت الالعاب الرياضية بجميع انواعها في عهد الاستقلال محض اهتمام الاردنيين.

وفي يوم الاستقلال أسال الله العلي القدير ان يحفظ الاردن وقيادته الهاشمية، وابنائه الاوفياء، ويُنعم عليهم بالامن والامان.

- م. محمد المجدلاوي رئيس نادي العودة

ينظر الشباب الرياضي الى يوم الاستقلال من كل عام على انه يوماً وطنياً بامتياز، فهو اليوم الذي تحقق فيه الاستقلال بقيادة هاشمية، وبايدي اردنية وطنية.

ويستذكر الرياضيون الاردنيون في هذا اليوم باني الاردن الحديث ونهضته الوطنية الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه، وها هو جلالة مليكنا المفدى عبدالله الثاني يسير على نفس النهج، ويقود بحكمة وبراعة مسيرة نهضة الاردن الحديث في كافة مجالات الحياة ومنها الرياضية.

وحافظ جلالته على قضية فلسطين بمركزيتها واهميتها، فكان الوحيد من بين الزعماء الذين قالوا لا لصفقة القرن، ولا للوطن البديل.

وعلى الصعيد الرياضي يبذل القائد جهداً مُباركاً بالاهتمام بالشباب الرياضي المحظوظ باهتمام جلالته، والاهتمام بالشباب هو جانب رئيس في عقل ووجدان الملك، بدعمه المبادرات الشبابية، وبث روح العطاء، ليكون شباب الوطن رائد على الدوام، من خلال انشاء المجمعات الرياضية والصالات والملاعب التي تخدم الرياضة، للوصول الى مراكز متقدمة على المستوى العربي والقاري والعالمي، وتكريم اللاعبين اصحاب الانجاز، وسنكون دوماً الجند الاوفياء لقيادة جلالته، وكل عام وقائد الوطن وابنائه بخير.

- زيد أبو يمن بطل الأردن لكرة الطاولة

في عهد الاستقلال يستذكر الاردنيون بالتقدير العالي جهود الذين صنعوا استقلال الوطن وبنوا مجده، ويعربون عن اعتزازهم بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الحكيمة التي ادت الى حدوث النهضة في كافة المجالات ومنها الرياضية.

وشهدت الرياضة اهتماماً بالمنتخبات الوطنية، لتتواجد في البطولات الخارجية لالعابها، وارتفع مستوى التنافس، وزادت اعداد الاندية بشكل لافت.

- مشهور أبو تايه بطل الأردن والعرب وغرب آسيا بالبيلياردو

تطورت الرياضة في عهد الاستقلال بشكل كبير، واحرزت المنتخبات والابطال في الالعاب الجماعية والفردية انجازات كثيرة رفعت راية الوطن عالياً في مشاركاتها.

وشهد العقدين الاخيرين، وبدعم من قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني، حفظه الله، نهضة لافتة، تمثلت في انشاء المدن والمجمعات الرياضية، وزيادة عدد الاندية الرياضية ،ومراكز تدريب الالعاب، والاكاديميات الرياضية، وتضاعفت الرعاية للمنتخبات الوطنية كافة، وزادت عدد الالعاب الرياضية التي تشكلت لها اتحادات، ليصل العدد الى (40).

- محمد زريقات لاعب المنتخب الوطني للناشئين بالمصارعة

عيد الاستقلال ذكراه عطرة على قلوبنا جميعاً، فهو يوماً وطنياً بامتياز، غالياً عند جميع الاسرة الاردنية عامة، والرياضية على وجه الخصوص، تستذكر فيه الجهود الكبيرة التي بُذلت في عهد الاستقلال، وادت الى حدوث النهضة في كل مناحي الحياة العامة.

وفي الرياضة، نقدر عالياً ونفتخر بدعم جلالة القائد الملك عبدالله الثاني، للرياضيين الاردنيين خلال سني العقدين الماضيين، والذي كان لتوجيهاته الحكيمة دوراً محوريا في تحقيق الرياضة الاردنية الانجازات المتعددة، وعودة ابطالها الى موطنهم مكللين بالغار، وبمناسبة الاستقلال نُقدم لجلالة للقائد، وابناء الوطن بالتهنئة والتبريك.