عمان ـ غدير السعدي



في ظل أزمة كورونا تغلب "همم" بنك العمل التطوعي على تحديات الحجر والحظر بإيجاد برامج ابداعية وابتكارية للتواصل مع المتطوعين واستثمار أوقات فراغهم بتنمية قدراتهم.

مجدي حمدان مؤسس "همم" يرى بأنه لا بد من التكيف مع المرحلة وتحويل التحديات إلى فرص، ويؤكد ان "همم" تؤمن بأن الأزمات هي مرحلة إطلاق القدرات الخلاقة واستثمارها للمضي قدما.

وبعد الالتزام بالاجراءات الاحترازية والتكامل مع الجهود الحكومية للمحافظة على صحة المواطن وزعت "همم" منذ بداية الأزمة 200 حقيبة معقمات، واطلقت حملة إلكترونية للوقاية من فيروس كورونا، ونفذت سبع ورشات تدريبية متخصصة تنوعت بين (الصحة النفسية في زمن الكورونا وتوجيه الذات والآخرين، وإدارة العمل التطوعي في الأزمات والألعاب التربوية والذكاء الاصطناعي وأدوات إدارة المستقبل وفنيات التسويق الرقمي،والتخطيط الشخصي) عبر تطبيقات الاتصال الحديثة.

وأطلق برنامج مباشر عبر الفيسبوك حول "الفرصة العظمي كورونا" وجرى استضافة 20 خبيرا ومختصا من الأردن والوطن العربي لتعزيز الإيجابية، وإنتاج 6 فيديوهات توعوية عن كورونا وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي من خلال تلك الفيديوهات.

ونظمت دورة مختصة للشباب بالشراكة مع وزارة الشباب والاتحاد العربي للعمل التطوعي لأول مرة على مستوى المنطقة حول "التطوع في إدارة الازمات" بمشاركة 100 شاب وشابة من مختلف المحافظات.

كذلك نفذ ملتقى همم للمبادرات التطوعية والانسانية بالشراكة مع الاتحاد العربي للعمل التطوعي دورة مشابهة في "التطوع في الازمات" بمشاركة 100 شاب وشابة من 18 دولة عربية حيث تخلل المتلقى تقديم ورش عمل متخصصة ( التطوع من العفوية الى الاحترافية، تصميم المباردات واهداف التنمية المستدامة، الازمات وصناعة المبادرات، تسويق المبادرات التطوعية، السياحة التطوعية، المرأة في العمل التطوعي) وتقديم تجارب الدول العربية التطوعية في هذا المجال.

الشابة ربى ابو قاعود شاركت بدورة التطوع في إدارة الأزمات واكتسبت معرفة عن التطوع المتخصص ومهارات كيف تكون متطوعة متخصص

وحتى يكون لها بصمة وتأثير بمجال تخصصها كمتطوعة حولت مخرجات التدريب عبر إنشاء قناة يوتيوب خاصة بتعزيز المحتوي العربي الرقمي من خلال بث دروس عن التصنيف العملي للمكتبات.