مؤتة – ليالي أيوب

تشهد أسواق ومتاجر بلدة مؤتة "العصب التجاري الأول لمناطق جنوب محافظة الكرك "،حالة من التهافت المرفوض والمخالف وفق فعاليات مجتمعية لمتطلبات الصحة والسلامة العامة وتعليماتها الموجهة نحو التصدي لجانحة كورونا ومنع تفشيها ، مطالبة الجهات الإدارية والأمنية ولجان الصحة والسلامة العامة اخذ دورها في منع مثل هذه التجمعات وإلزام المتاجر ومرتاديها بمستلزمات وشروط الصحة والسلامة المطلوبة في مثل هذه الظروف .

واستعرضت الفعاليات مشهد التهافت والازدحام المنافي وفق تقديراتها لتعليمات وأنظمة الصحة والسلامة خاصة على محلات ومتاجر بيع الألبسة وتجهيزات العيد ، الأمر الذي يشكل بدوره خطرا يهدد متطلبات الصحة والسلامة والوقاية ، وخرقا واضحا للأنظمة والتعليمات التي تم إقرارها لحماية المجتمع وأبنائه من أي انتشار وتفش لفيروس كورونا .

وأضافت بأن عدم التزام العديد من المحلات والأسواق ومرتاديها بمستلزمات الوقاية والتعقيم خاصة (الكمامات والقفازات والمعقمات) ، التي باتت ضرورية في ضوء وجود العشرات داخل المحال التجاري الواحد وبما يتيح فرصة الاحتكاك المرفوض في مثل هذه الظروف والخطر المترتب على تعاقب العشرات على ملامسة وارتداء الملابس في غرف القياس لغايات التحقق من مناسبتها .

وأشارت فعاليات إلى أن تجمع العشرات داخل وعلى أبواب محال وأسواق الخضار في مؤتة خاصة تلك التي تفترش أرصفة الشوارع الفرعية التي تم اغلاقها لغايات تنظيم حركة السير والحفاظ على متطلبات الامن المروري والتجمعات التي تتم بالقرب من المصارف والبنوك يمثل خطرا لا يقل عن الاحتكاك داخل محلات بيع الملابس ومخالفة واضحة لتعليمات الصحة والسلامة العامة.

.

وألقت الفعاليات مسؤولية هذه السلوكيات المخالفة لجهود ومفاهيم الأمن الصحي والسلامة العامة على الجهات المعنية بمراقبة ومتابعة الأسواق والحفاظ على سلامتها واتخاذ الإجراءات والتدابير الصارمة بحق متجاوزيها .

متصرف لواء المزار الجنوبي الدكتور ماهر اخو رشيدة أكد على ضرورة الالتزام بمتطلبات وشروط الصحة والسلامة العامة في الأسواق والمحلات والبلدات وذلك للحفاظ على سلامة المواطنين في هذه الظروف منوها بهذا الصدد للجهود التي تبذل بصورة تشاركيه مابين الجهات الإدارية والأمنية ولجان الصحة والسلامة العامة في متابعة ومراقبة الأسواق والمحال والتزامها بتعليمات وأنظمة السلامة التي لابد من تحقيقها بوعي المواطن والحس بالمسؤولية لدى التجار في إشارة للتباعد الاجتماعي مابين المواطنين مسافة كافية داخل المحلات والمتاجر وإلزام المواطنين والباعة على ارتداء مستلزمات التعقيم والوقاية من كمامات وقفزات إضافة لتعقيم هذه المرافق بصورة مستمرة .

ونوه إلى أنه حال ضبط أي مخالفة وتجاوز من قبل لجان السلامة والمراقبة والتي تعمل منذ بداية الجانحة وطيلة الشهر الفضيل يتم اتخاذ العقوبات الرادعة .

ودعا اخو رشيدة المواطنين خاصة في هذه الأيام والتي يقبل فيها الكثير على شراء مستلزمات العيد إلى تجسيد صورة الوعي والحس بالمسؤولية الاجتماعية والوطنية لديهم من خلال اخذ الحيطة والحذر والالتزام بتعليمات الصحة والسلامة العامة وعدم التهافت بإعداد كبيرة على المحلات والمتاجر وذلك للحفاظ على سلامتهم وأطفالهم