عمان - غازي القصاص

يُشارك اتحاد الريشة في الدورة الأولى لألعاب المضرب التي ستُقام في مدينة شرم الشيخ المصرية خلال كانون أول القادم بعد أن تم تأجيل الموعد المقرر لانطلاقها في آذار بسبب جائحة كورونا.

وذكر مدرب المنتخب الوطني للرجال والسيدات طارق الفاعوري لـ الرأي أن البطولة الآسيوية للريشة التي كان مقرراً مُشاركة الأردن فيها والمقرر إقامتها نهاية الشهر الجاري في العاصمة الفلبينية مانيلا قد تأجلت مؤخراً بسبب جائحة كورونا.

وأوضح بأن لاعبي المنتخب الوطني للرجال والسيدات يتدربون من بعد، حيث يتم التواصل معهم عبر تقنية الاتصال المرئي والمسموع، وهم بدورهم يرسلون الفيديوهات التي تتضمن التزامهم بالتدريبات الهادفة الى المحافظة على لياقتهم البدنية، وتجنب حدوث الزيادة في اوزانهم خلال فترة توقف الانشطة الرياضية التي فرضها فيروس كورونا.

ولفت الفاعوري إلى أن الريشة لها خصوصيتها التي تُحقق التباعد الجسدي، فاللاعبون يمارسون كل منهم اللعبة وهو مبتعد عن الآخر مسافة كافية، وهذا يُلبي متطلبات لجنة الاوبئة، وأن أعدادهم داخل الملعب في المباريات قليلة، لهذا تتطلع أسرة الريشة لعودة نشاطات اللعبة في اقرب وقت ممكن.

وزاد: يُتابع رئيس لجنة المنتخبات وامين صندوق الاتحاد زيدون الظواهرة باستمرار التدريبات عن بعد للاعبي المنتخب الوطني للرجال والسيدات، وهناك تواصل للاتحاد الاردني مع الاتحاد العربي، حيث تم مؤخراً القاء محاضرات عبر تقنية الاتصال المرئي والمسموع ،حضرها المدربون في الدول العربية، تناولت كيفية التدريب عن بُعد، واهمية التدريب والاحماء والبقاء على تواصل من اجل تجنب زيادة اوزان اللاعبين خلال فترة توقف الانشطة الرياضية الذي فرضه انتشار فيروس كورونا.

وحول موقع الريشة الأردنية على الخارطة التنافسية أكد الفاعوري انها في موقع متقدم جداً، فعلى الصعيد العربي، يتنافس المنتخب الوطني للرجال مع نظيره الجزائري على المركز الأول، فيما يتنافس المنتخب الوطني للسيدات مع نظيره المصري على ذات المركز.

وعلى الصعيد الآسيوي، فالمنافسة على مركز متقدم صعبةً للغاية، لفارق المستوى الفني بوجود ابطال العالم ضمن دول القارة، ومنها الصين وماليزيا واندونيسيا والفلبين والصين تايبيه.

وحول تطوير مدربي الريشة قال الفاعوري، الاتحاد حريص على تنظيم دورة تدريب محلية كل عام ، ويُشارك خارجياً من اجل ري الكفاءات التدريبية الاردنية بشلال الخبرات الدولية.

واوضح انه الان ضمن اول (16) مدرباً في العالم مصنفين بالمستوى الدولي الثالث وهو الارفع في مجال التدريب، وانه بعد اعتزاله كلاعب مثل المنتخب الوطني وناديي الحرية ومدينة الحسين للشباب خلال الاعوام 1994 ولغاية 2009، توجه الى ميدان التدريب حيث عمل مساعداً لمدرب المنتخب الوطني خلال الاعوام 2009 ولغاية 2017، واصبح مُنذ نهاية 2017 مدرباً لمنتخبي الرجال والسيدات.

وكشف عن انه طور نفسه في مجال التدريب حيث يقتضي الامر ذلك، فحصل على المستوى الدولي الاول في التدريب عام 2013 بحضوره دورة عُقدت في البحرين، وحصل على المستوى الدولي الثاني عام 2015 بحضوره دورة عُقدت في ماليزيا حيث مقر الاتحاد الدولي، وتأهلت للمستوى الدولي الثالث عام 2018 في دورة اقيمت في ماليزيا، وتبقى لنا تقديم المشاريع لانهاء متطلبات التصنيف، حيث حالت جائحة كورونا دون اتمام ذلك، هذا علاوة على حضوره دورات البرنامج الكندي للتدريب بمستوياته الثلاثة، والتي عقدتها اللجنة الاولمبية في السنوات الماضية.

وحول رؤيته لانعكاس طبيعة وآلية المنافسات المحلية على استمرار عجلة تطوير الريشة، قال مدرب المنتخب الوطني انه سيقدم مقترحاً لمجلس ادارة الاتحاد، باقامة دوري اندية الدرجة الاولى بطريقة الذهاب والاياب، لزيادة فترة التنافس ومساحته، بدلاً من اقامته على مدار يومين في العام، كما هو معمول به حالياً، وكما سيقترح ان تكون ضمن مباراة الدوري لقاء خاص للناشئين، وآخر بالزوجي المُختلط، وذلك بهدف تطوير اداء الناشئين والنساء.

واشاد بجهود الاتحاد في صيانة قاعة التدريب في مدينة الحسين للشباب وتحسين انارتها، وانشاء مكان للتدريب بالاجهزة التي تُحسن القوة العضلية عند اللاعبين، وانشاء غرف تبديل الملابس، والمكاتب وقاعة الاجتماع، والمرافق الصحية، في البناء الذي شيده مؤخراً، والملاصق لقاعة التدريب والمباريات، واعرب عن امله في ان يتم تجهيز غرف نوم داخل المبنى من اجل مبيت لاعبي المنتخبات الوطنية في معسكراتهم التدريبية.

واعتبر ان محدودية الامكانات المالية للاتحاد هي ابرز الصعوبات التي تواجهه، وتحد من مشاركاته الخارجية، ولفت الى ارتفاع اسعار الريش الطبيعية التي تُستخدم في المباريات الدولية والتدريب، حيث سعر التيوب (12) ريشة يبلغ (20) دينار، وهي غير متوفرة الآن كونها تُصنع في الصين، لكن الاتحاد استدرك الامر ونجح قبل الاعلان عن كورونا جائحة عالمية في شحن (400) تيوب من اندونيسيا، تكفي ريشها الاتحاد عاماً كاملاً.