عمان - رويدا السعايدة



فاز الشاب مازن الطاهر بالجائزة الأولى في حقل الفنون التشكيلية للأسبوع الخامس بمسابقة "موهبتي من بيتي" التي تقيمها وزارة الثقافة.

وجسدت اللوحة الفائزة، التي رسمت بالاأوان المائية، الوضع الوبائي وهي تتمثل مشاعر الفراق، خصوصا أن الكثير من الناس حول العالم فقدو ا أحبة لهم أو أجبروا على الابتعاد عن أسرهم وأحبتهم، فجاءت اللوحة لتجسد مشاعرهم.

وعبر الطاهر،في حديث إلى الرأي، عن سعادته بالفوز والفخر بأداء الحكومة قائلا : "رغم الظروف كان هناك اهتمام كبير بالفن والفنانين".

العشريني الطاهر فنان يمتلك أيضا موهبة الرسم على أكياس الشاي المستعملة التي تجسد رسائل مجتمعية ذات قيمة.

الطاهر، طالب العلوم الحياتية في جامعة البلقاء التطبيقية، يجمع أكياس الشاي المستعملة في منزله لصنع لوحات فنية لشخصيات مؤثرة أو وضع تصور ورؤية فنية لقضايا عالمية وسياسية ملحَّة شارك من خلالها في عدة معارض محلية.

فكرة الرسم على تلك الأكياس جاءت بهدف إعادة تدويرها، ليخرج بفكرة تصميم لوحات فنية للتعبير عن المشاعر حب أو حزن أو فرح.

ويجد الطاهر في الرسم وسيلة للهروب من ضغوطات الحياة؛ ويصفها بـ"مذكرات يومية" و"شِعر" من غير كلمات ليعبر عما يجول في خاطره بطريقة بصرية.

وهو يحث على الاهتمام بالفن أكثر كونه يساعد في تحسين النفسية حسب رأيه.

وخلال مشاركته في معرض "السبعين" العام الماضي، لقيت رسوماته اهتماماً كبيراً من مرتادي المعرض.

وهو يحض الشباب على تطوير مهاراتهم والعمل للوصول إلى أهدافهم وطموحاتهم "دون التأثر بالأفكار السلبية".

وكانت وزارة الثقافة أطلقت مسابقة بعنوان "موهبتي من بيتي"، وهي موجهة للعائلة في ظل انتشار فيروس الكورونا المستجد، وما تطلبه اجراءات الوقاية من لزوم أفراد العائلة بيوتهم وتقليل حركتهم.

وتقدم المسابقة، وهي الأكبر في الحقل الثقافي، 100 جائزة نقدية كل اسبوع.

وتهدف المسابقة إلى تحقيق الاستثمار الأمثل لطاقات الشباب والأطفال وتوجيهها نحو أعمال نافعة، واكتشاف المواهب وتحفيزها، واستثمار أوقات الفراغ في البيوت وإضفاء طابع من المشاركة والسعادة والتفاعل وكسر الروتين.

وتأتي المسابقة بأدوات ثقافية خلاقة عبر شبكة التواصل الاجتماعي وفضاءاتها، التي من شأنها أن تحقق التباعد الجسماني لإبقاء الأردنيين في صحة وطمأنينة وحفظا للمصلحة المجتمعية الشاملة.

وتسهم المسابقة في استثمار الشباب لوقتهم بشكل منتج، وجعل فترة البقاء في المنازل مفيدة، وفرصة لاكتشاف المواهب والمشاركة ونشر الإيجابية والتضامن الانساني ورفع الروح المعنوية بين المواطتين.

تستهدف المسابقة الأطفال والشباب الذين تتناسب قدراتهم وإمكانياتهم مع مجالات المسابقة؛ وهم الأطفال من سن 10 إلى 14 عاما، والشباب من سن 15 إلى 25 عاما.