إعداد: عبدالحافظ الهروط

تفتحت عيناه في حياته القروية على العمل الشبابي، ساعده إلى جانب موهبته وذكائه وحسن علاقاته، وجود قيادات أخذت بيده لما يريد، فهو إبن بيئته.

تقدم إلى مواقع شبابية في مراحل الشباب، فكانت هناك شخصيات أعطته -وقد غزاه الشيب- بعض ما يستحق من مناصب، مع أن الذي عرفه قال "أنه لا يشيب".

أمين المومني، يمتلك خامة صوتية، أجزم لو أنه استثمرها في مجال الفن، لنافس فنانين عرباً من بينهم المطرب الكبير صباح فخري، هذه الميزة تفاصيلها غير موجودة في هذه الاستضافة.

النشأة والعمل الكشفي

- ولدت في بلدة عين جنة/ محافظة عجلون والحياة ظروفها صعبة دخلها الزراعة.

أكملت دراسة المرحلة الثانوية في مدرسة عجلون، وفي عام 1968 كنت رئيس الهيئة الإدارية في مركز الشباب للمدينة وقائد عشيرة جوالة نسور الجبل وشاركت في مخيم العمل الدولي الذي أقيم بنفس العام على أرض عجلون.

قمنا بمساعدة مزارعي الأغوار في قطف منتجاتهم الزراعية كون تلك المنطقة كانت تتعرض لقصف اسرائيلي مستمر وكان الدكتور محمد خير مامسر مديراً فنياً للمخيم والمرحوم فهد قاقيش مديراً إدارياً، والأخير هو من وجهني للعمل الكشفي حيث شاركت في المعسكرات والمخيمات التي كانت تنظمها مؤسسة رعاية الشباب وهي تجربة غنية رائدة عرفتني بكثير من أعضاء المراكز الشبابية في المملكة.

مواقع عمل الشباب

-عملت بمؤسسة رعاية الشباب كمشرف على مركز شباب سوف وجرش ورئيساً لقسم المراكز (الشباب والشابات) في أواسط الثمانينيات، ومديراً لشباب إربد وكنت في قمة سعادتي وأنا أعمل مع الشباب والذي أعتبره رسالة وليست وظيفة.

في عهد وزارة الشباب جاء نقلي مديراً لمدينة الحسن للشباب في إربد بقرار مفاجىء من معالي الوزير آنذاك محمد داودية، وكانت المدينة في اسوأ حالاتها حيث بدأت بإعادة تنظيمها.

جاء معالي الدكتور مأمون نورالدين حيث بدأت مرحلة جديدة في المدينة من حيث التطوير والتحديث في جميع مرافقها والنادي الذي يتبع لها فتم إنجاز بركة شتوية نصف أولمبية وفتح قاعة للاحتفالات تتسع لـ 400 شخص وإنشاء مركز لياقة بدنية وعمل مطعم وكافتيريا ليخدم رواد النادي والمجتمع المحلي.

أصبحت مدينة الحسن للشباب المكان الوحيد في إربد الذي تقام في قاعاتها وساحاتها جميع المهرجانات والمعارض الوطنية بالإضافة إلى المباريات في مختلف الرياضات والألعاب التي تقيمها الاتحادات، ومن خلال نادي المدينة انتخبت نائباً لرئيس اتحاد التنس وعضواً في مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الأردنية وما زلت، وكنت شغلت من قبل موقع مساعد الأمين العام.

مواقف صعبة

- إن من أصعب المواقف على المسؤول أن يتخذ قراراً يُنظر له من خارج المؤسسة بأنه تعسفي أو بعيد عن الإنسانية، وما يسمى بـ (قطع الأرزاق )، فيما هو قرار صائب ويصب في مصلحة هذه المؤسسة أو تلك.

من هنا كان اضطراري لاتخاذ قرار فصل 78 موظفاً من نادي مدينة الحسن للشباب فقد كانوا فائضاً لعدم توفر نشاطات أخرى غير السباحة في فصل الصيف، ومن هنا أيضاً، كان السؤال الكبير: هل نكسب المدينة كمؤسسة وطنية أم نخسرها بوجود هؤلاء العاملين ليظلوا حملاً ثقيلاً عليها؟ فربحنا المدينة كمؤسسة وطنية وباتت درة المدن الرياضية في المملكة بشهادة الجميع.

الحياة السياسية

- جربت المشاركة في العمل الحزبي في الأردن لقناعتي أن للأحزاب دوراً مهماً في الحياة السياسية في المستقبل، حيث اتفقت مع مجموعة الأشخاص لتأسيس حزب جديد تحت اسم "حزب الاصلاح " وهو حزب وسطي، برامجي، يؤمن بالأردن أرضاً وشعبا ونظاماً وتواصلت معهم لمدة تزيد على سنة، انتخبت خلالها عضواً في المجلس المركزي، وبعد عدة اجتماعات تقدمت بإستقالتي حيث أن العمل الحزبي على أهميته لم ينضج بعد بالمستوى الذي أرغب.

الإعلام

- للإعلام دور مهم وبارز في الحياة العامة وتكوين الرأي العام، والإعلام الرياضي جزء رئيس إستطاع أن يكون شريكاً أساسياً في العمل الرياضي والشبابي وما زلت اعتقد أن لهم الدور الأبرز لتسليط الضوء على مختلف القضايا الإيجابية منها والسلبية للمساعدة في تطوير هذا العمل، فلهم كل تحية.

شخصيات أردنية

- من أهم الشخصيات التي تأثرت بها معالي الأستاذ محمد داودية سياسياً ومعالي الدكتور مأمون نور الدين شبابياً وكان لكل منهما بصمة في حياتي المهنية والعامة.

جائحة كورونا

- لقد جاء رمضان هذا العام في زمن صعب و قاس على العالم أجمع ولم نستطع عمل أي نشاط سوى إقامة الشعائر الدينية حيث الحظر المفروض علينا والذي التزمت به التزاماً تاماً مقدراً جهد الدولة في مكافحة هذا الوباء.

وعبر تقنيات الاتصال المرئي وتحديداً برنامج "زووم" شاركت بثلاثة اجتماعات للجنة الأولمبية، وأحد هذه الاجتماعات ترأسها سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية لبحث تأثير فيروس كوفيد19 على النشاط الرياضي في الأردن وبحث آليات الوصول لأفضل الحلول لتخفيف الضرر الواقع على النشاط الرياضي.