عمان - غدير السعدي

تأهل مشروع "أمتعة" للمرحلة قبل المليون دولار في مسابقة (هالت برايز العالمية) التي أطلقها عدد من طلاب جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية.

و"أمتعة" هي فكرة رائدة أطلقها عدد من طلاب الهندسة الصناعيّة في جامعة العلوم والتكنولوجيا وهم: هاجر الخضور وعمر نوفل وأنس هياجنة وعبدالرحمن صدر، لتطويرها كمشروع مهتم بإعداد طرق جديدة لشحن البضائع بكلفة أقل من تكاليف شركات الشحن التقليدية.

مشروع "أمتعة" قائم على إنشاء منصة إلكترونية تشبك أصحاب البضائع مع المسافرين الذين لديهم مساحة فائضة في حقائبهم، مع توضيح وجهاتهم ومواعيد الرحلات والأوزان المتوفرة، لإتاحة استئجارها من قبل آخرين، وبالتالي يستفيد المسافر من الأجر المدفوع، وتخفض على المستأجر تكاليف الشحن التي تضمن الرسوم الجمركية.

ويدرس "أمتعة" إمكانية تخفيف انتاج 12700 طن على الأقل من الكرتون في أول 9 سنوات من التنفيذ، إن تم الاستغناء عن طرق التغليف التقليدية باستخدام الكرتون أو الأوراق والبلاستيك، حيث يساهم في الحد من العبء البيئي، والتخفيف من الزيادة في الاحتباس الحراري.

نافس مشروع أمتعة في مسابقة (هالت برايز) العالمية وحصد المركز الأول على مستوى جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ليتأهل للمنافسة الدولية في تورنتو الكنديّة، كما شارك في الملتقى الوطني للرياديين والمبتكرين الشباب 2020 بتنظيم وزارة الشباب، وحصل على المركز الخامس من بين 511 مشروعا رياديا، وتلقّوا تمويل بقيمة ألف دينار أردني من اليونيسف لمباشرة تطبيق مشروعهم.

كما وقع الاختيار على المشروع للمشاركة ضمن فعاليات مؤتمر مؤسسة المهندسيين الصناعيين في الجامعة الأردنية.

وتأهل المشروع للمرحلة الدولية في (تورنتو - كندا) لينافس ٧٩ فريقا من جامعات عريقة في مجال الأعمال من مختلف أنحاء العالم وحصد المركز الأول، وتأهل لمسرعة الأعمال الخاصة في هالت برايز في (لندن) ليتبنوا المشروع لمدة ٦ أسابيع هناك واستكمال مرحلتهم للفوز بالجائزة الكبرى وقيمتها مليون دولار أميركي.

وجائزة (هلت برايز) التي قيمتها مليون دولار أميركي، تابعة لمعهد هالت وبالشراكة مع الأمم المتحدة وتهدف إلى تشجيع الشباب على عمل مشروع ربحي له تأثير ايجابي على المجتمع.

وتحدي هذه السنة عن المناخ والبيئة، ويشارك أكثر من ١٠٠ ألف طالب سنويا في المسابقة، ما يجعلها أكبر مسرّع أعمال لطلاب الجامعات في العالم.