عمان - الرأي

طالبت اللجنة الأولمبية من اتحاد كرة اليد تصويب أوضاعه في ما يتعلق بمخالفة الإجراءات التي أقرتها الحكومة بشأن تخفيض قيمة رواتب العاملين بالاتحاد خلال جائحة كورونا (كوفيد 19) باعتبار أن الاغلبية لم يمارسوا أعمالهم على أرض الواقع نتيجة قرارات الحظر.

وفهم أن اللجنة أخذت بعين الاعتبار ما صرح به رئيس النادي نبيل أبو رمان لـ "الرأي" الأسبوع الماضي، والمتعلق بمخالفة الاتحاد التعليمات التي فرضها انتشار فيروس كورونا والمتعلقة بقوانين الدفاع التي صدرت وتضمنت تخفيض قيمة الرواتب، لكن الاتحاد وحسب أبو رمان قام بصرف قيمة الرواتب كاملة لعدد من مشرفي مراكز الواعدين ومدربي منتخب الفئات العمرية، علماً أن العمل كان متوقفاً والاتصال يتم "عن بُعد".

وفهم من مصدر مقرب أن اللجنة الأولمبية طالبت الاتحاد باستعادة المبالغ "الزائدة" عن الحد بما يتوافق مع ما نص عليه قانون الدفاع، إضافة إلى أن عملية صرف الرواتب افتقرت إلى العدالة، لأن مدربي المراكز تم إيقاف رواتبهم منذ بداية الجائحة، فيما المشرفين عليهم حصلوا عليه كاملاً.

واستغرب المصدر أن يُحمل الاتحاد المحاسب صرف قيمة الرواتب كاملة لـ عدد من المدربين "من المتعارف عليه ان المحاسب لا يقدر ان يعطي أمر الصرف إلا بموافقة رئيس الاتحاد وأمين الصندوق اللذين يحددان القيمة التي نص عليها نظام الدفاع في هذه الظروف الاستئنائية، ويكون دور المحاسب شكلي مثل آلية عمل باقي الاتحادات"، لافتاً إلى إن المحاسب وعند سؤاله عن أمر الصرف من قبل أحد أعضاء الاتحاد قال، بأنه أبلغ رئيس الاتحاد عن وجود أسماء سيصرف لها رواتب كاملة، لكنه أعطاه أمر الصرف!.

ويشار إلى أن رئيس نادي أم جوزة كان أعلن عن نيته تقديم شكوى للجنة الأولمبية بتجاوزات الاتحاد التي تعددت فمنها صرف الرواتب بصورة غير عادلة، واستثناء مدرب النادي الحاصل على لقب بطولة الواعدين ومدرب كفرسوم -الوصيف- من تسميتهما من ضمن مشرفي مراكز الواعدين، واختيار مدربي الفرق التي حصلت على مراكز متأخرة، كمشرفين.