الزرقاء - شاكر الخوالدة

استذكر النجم السابق للمنتخب الوطني لكرة القدم والفيصلي عبدالاله الحناحنة سلسلة ما حققه من إنجازات ماضية وكشف في الوقت نفسه ما يملك من مخططات مستقبلية.

الحناحنة حال العديد من لاعبي كرة القدم قد يبقى عالقاً في أذهان متابعيه حتى بعد الاعتزال وابتعاده عن مشهد البطولات والمنافسات.

برز الحناحنة خلال السنوات العشر الأخيرة كلاعب مدافع فذ شغل مركز الظهير، بالتزامن مع امتلاكه لمهارات عالية جعلته محط اهتمام الأجهزة الفنية التي تعاقبت على الفيصلي وعلى المنتخب الوطني وتحديداً في فترته مع العراقي عدنان حمد.

وبعدما قدم الحناحنة الشكر والتقدير لجريدة الرأي لاهتمامها بالنجوم القدامى ومتابعة أحوالهم، اعتبر في بداية حديثه أن مسيرته من أنجح المسيرات الكروية وقال: أشعر بالرضا الحمدلله لما حققته، فقد مثلت الفيصلي والمنتخب الوطني خير تمثيل وحصدت مع الفيصلي 20 لقباً، وفخور بتلك المسيره التي اعتبرها ناجحة ولله الحمد.

وأشار الحناحنة أن موعد إعلان اعتزاله جاء بالوقت المناسب، ونوه إلى تراجع مستوى كرة القدم الأردنية في الآونة الأخيرة ولعدة أسباب وعلى مختلف الأشكال.

ولم ينكر أن قرار اعتزال شكل فراغاً جديداً في حياته "بدايةً شعرت بالملل حيث اعتدت على مدار 22 عاماً أن اتمرن يومياً والآن كل 3 أيام أصبحت اداعب الكرة مرة واحدة فقط ومع نجوم الزرقاء في مدينة الأمير محمد والملعب البلدي.

وعن مخططاته القادمة قال: ينصب تركيزي على عملي بالمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي أكثر مما مضى، بعدما كنت قبل الاعتزال مشتت الذهن ولكن استطعت أن احافظ على الجهتين.

وتابع: أنا في طريقي الآن إلى عالم التدريب الذي سيكون مختلفاً جداً، لأنك مضطر على صناعة تاريخ جديد وبصمات جديدة.

وأضاف: أحمل الآن شهادتي CوB الآسيوية ولولا الأوضاع الراهنة لكنت انهيت المستوى الأول A، ولكنها أرادة الله.. أنشأت أكاديميةقبل عامين واستطعنا أن نجذب المواهب

وصقلها ولغاية الآن وقع ٥ لاعبين منها مع أندية محترفة واتوقع لهم مستقبل باهر، كما لدينا أكثر من 15 واعداً سيكون لهم حضور في المستقبل.

وعلى الصعيد الشخصي والعائلي؛ لم ينس الحناحنة دعم والده ووالدته وزوجته، وتوقع لابنه الأكبر يوسف مستقبل مميز بكرة القدم والحال ينطبق على شقيقه الأصغر أصيل الذي توقع انه سيكون نجماً كروياً.